top of page

اعتبره سكان منطقة القبائل "خطاب عنصري": الروائي ياسمينة خضرا يقدم اعتذاره

بمناسبة عيد الاضحى، قدم الكاتب الروائي، محمد مولسهول المعروف بـ " ياسمينة خضرا" إعتذاراً للذين قال بأنه " جرحهم بكلماته".


وقال ياسمينة خضرا، في منشور له عبر صفحته على فيسبوك، إنه "في هذا اليوم المقدس الذي من المفترض أن يُطهّر الإيمان من تجاوزاته، أود أن أعتذر لأولئك الذين جرحتهم بكلماتي" ، مضيفاً أنه "ليكن في علمهم أنه لم تكن لدي في أي وقت من الأوقات نية الإساءة إليهم".


وأوضح الروائي خضرا أنه "يحدث أحيانًا أن يزل اللسان بسبب فرط الحماس. ليس لدي سوى حلم واحد: أن أرى الجزائريين يتقدمون، متضامنين في مواجهة مخاطر عالم لا يتوقف عن ممارسة العنف كل يوم أكثر فأكثر".


وأضاف : "أنا لست ضد أي شخص ولم أرفض أبدًا توقيع كتبي لأي شخص، على الرغم مما قلته. أحب جميع قرائي وقرائاتي دون أي تمييز".


وأثار إعادة بث مقطع فيديو له يعود لنحو سنة، عبر مواقع التواصل الإجتماعي قال فيه إنه "لن يوقع لمن يقدم نفسه على أنه قبائلي" ، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الإجتماعي.


واعتبرت هذه التصريحات بأنها تذكي العداء اتجاه منطقة القبائل، وذهب آخرون حتى لحرق كتب ياسمينة خضرا كرد فعل على ما قاله، بينما هناك من رأى أن الكاتب يقصد الحفاظ على الوحدة الوطنية وتجاوز النعرات الجهوية.


وسبق للكاتب أن قدّم تفسير حول الفيديو في مقال نشره على صفحته على فيسبوك، ذكر فيه: "لطالما مدحت وغنيت ومجدت منطقة القبائل. ويشهد على ذلك المكانة اللامتناهية التي يحتلها القبائل في رواياتي وتصريحاتي".


وقال ياسمينة خضرا إن "الفيديو الذي تلاعب به خصومي كما يشاؤون وأعلنوه على أنه حديث التوقيت، في حين أنه قديم، لا يهاجم أهل القبائل بأي شكل من الأشكال. بل يتحدث عن بعض مواطنينا الذين في فرنسا، يقدمون أنفسهم كفرنسيين-أمازيغ وليس كفرنسيين-جزائريين. هذا السلوك أثار استيائي، ورددت عليه في هذا الفيديو".


التحرير

٣٥ مشاهدة

Comentários


bottom of page