top of page

الجزائر: 10 أحزاب سياسية تدعم العهدة الثانية للرئيس تبون

وقعت أمس عشرة أحزاب سياسية في الجزائر، على بيان سياسي توّج بإعلان دعمها للعهدة الثانية للرئيس الحالي عبد المجيد تبون، لامتلاكه سبعة مواصفات بحسب بيان المبادرة التي قادها رئيس حزب حركة البناء الوطني عبدالقادر بن قرينة.


واحتضن أمس، مقر حزب البناء الوطني، ندوة "القوى السياسية الوطنية لإنجاح الاستحقاق الرئاسي"، عرفت مشاركة أحزاب كل من: حركة البناء الوطني، جبهة الجزائر الجديدة، التجديد الجزائري، الوسيط السياسي، حزب الكرامة، الفجر الجديد، اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية، الحرية والعدالة وحركة الوفاق الوطني.


وقالت الأحزاب هذه، إن المواصفات السبع التي تتوفر في الرئيس تبون، تتلخص في "حماية القرار الوطني السيادي وتعزيز الاستقرار المؤسساتي" و"تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين النسيج المجتمعي" و"حماية ثوابت الأمة الجزائرية، والوفاء لرسالة الشهداء، كما تطلّعَ إليها الحراك الشعبي المبارك والأصيل" و"تعزيز الديمقراطية التشاركية وترقية الحريات الفردية والجماعية" و"تثبيت المكتسبات الاجتماعية وتعزيز الانجازات الاقتصادية في إطار تنمية شاملة".


 وزادت على ذلك "استكمال مسار مكافحة الفساد وعلاج آثاره على الوطن والمواطن وتعزيز الشفافية" و"تقوية الأدوار الريادية للجزائر على الصعيد الاقليمي والدولي"، و"الدفاع المستميت، عن القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين المركزية".


وقالت الأحزاب السياسية غير الوازنة في الساحة السياسية، إنها خلصت بعد تقييمها للإنجازات والمكتسبات التي تحققت في هذه العهدة الرئاسية، بأن رئيس الجمهورية تبون قد وفّى بكل التزاماته وتعهدات برنامجه الذي تقدم به أمام الأمة الجزائرية بمناسبة الانتخابات الرئاسية السابقة رغم تحديات جائحة كورونا، ورغم تقلبات أسعار الأسواق العالمية.


وأضافت: "ولعل الفرصة سانحة بل وملحة لإعطاء الوقت الكافي لتنفيذ أهداف أخرى وطموحات مشروعة تؤدي لاستكمال الهيكلة الوطنية للمشاريع الاقتصادية و الاجتماعية والمؤسساتية والإدارية التي من شأنها إرساء دعائم جزائرية جديدة تحقق النهضة بجميع أبنائها ولا تقصي أحدا إلا من أقصى نفسه".


وذكرت الأحزاب في تمهيد قرارها، أنها تعرب عن تحملها لمسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف الوطني الهام والتحول الإقليمي والدولي الحساس، الذي تحكمه رهانات جيو استراتيجية وجيوسياسية ضاغطة، من أجل الدفاع عن الوطن، وعن سيادته.


وأبرزت أنها تضع نصب أعينها أهداف "تمتين الجبهة الداخلية " و"تجريم مساعي تمزيق النسيج المجتمعي"، و"الالتفاف الشعبي حول مقومات الهوية والمرجعية الوطنية"، و"الالتحام مع الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، في الدفاع عن الثغور وصيانة وديعة الشهداء"، و"دعم قوانا الأمنية في الدفاع على السيادة في مواجهة التحديات الخارجية التي تواجه الجزائر".


التحرير

١٥ مشاهدة

Kommentare


bottom of page