top of page

المجتمع المدني الصحراوي يطلق حملة إعلامية دولية لاعتراض ترشح المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان الأممي

اعلن المجتمع المدني الصحراوي عن إطلاق حملة إعلامية دولية ل "إعتراض ترشح المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان الأممي، وفضح انتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان وممارساته العدوانية البشعة في حق المدافعين عن حقوق الإنسان" حسب نص البيان الذي تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي. 



وتضم الحملة الإعلامية 37 منظمة من مختلف تواجدات الجسم الوطني بمخيمات اللاجئين، والمناطق المحتلة. وتسعى إلى "إطلاع الرأي العام الدولي على فظاعة الانتهاكات التي تمارسها دولة المملكة المغربية، في خرق سافر  للقانون الدولي الإنساني"، وهو ما يطرح تساؤلات جمة - حسب القائمين على الحملة - "كيف لبلد يمارس أبشع الانتهاكات أن يكون مرشحا لمجلس حقوق الإنسان؟." 


وتذكر الحملة ب "جرائم المغرب في حق الشعب الصحراوي الذي يحتل أرضه ويتعرض للعديد من الانتهاكات منذ 1975، إلى جانب استهدافه للصحفيين و النشطاء الحقوقيين وكل منتقدي سياسة النظام المغربي داخل المغرب وبالمناطق المحتلة من خلال تجريمهم واعتقالهم ثم إدانتهم بتهم محضّرة لا صلة لها بعملهم ثم تقديمهم لمحاكمات جائرة" تقول المنظمات الموقّعة على الحملة. 


كما استحضرت الحملة الإعلامية ما تعتمده الأجهزة الأمنية المغربية ضد المناضلين الصحراويين من تجاوزات تصل حد القتل خارج نطاق القانون والتعذيب الممنهج لإسكات الأصوات الحرة. 


ويقول القائمون على الحملة الإعلامية أن "الحملة ستثبت للعالم وبتقارير العديد من المنظمات الحقوقية الدولية التي تتحدث عن انتهاكات السلطات المغربية بالمناطق المحتلة، أنه لا كفاءة للمغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان وبالرجوع إلى احتلاله غير الشرعي للصحراء الغربية يتم التأكيد أن لا صلاحية له في ذلك".


من جانبها أبرزت اليوم، الناشطات الصحراويات بمدريد الإسبانية، أمينتو حيدار ، الغالية ادجيمي، سلطانة خيا ومينة أباعلي، الممارسات اللا أخلاقية التي تتعرض لها المرأة الصحراوية في المدن المحتلة من الصحراء الغربية على يد قوات وأجهزة الأمن المغربية.


وقدمت الناشطات خلال نقاش عقب العروض السينماىية شهادات حية تحكي تفاصيل ووقائع عاشتها الناشطات بداية بالاختطاف والتعذيب النفسي والجسدي وممارسات أخرى حاطة من الكرامة الإنسانية ثم التهجير والإبعاد عن عائلتهن.


 وشكلت شهادات الناشطات للحضور صورا لأبشع أصناف التعذيب الذي تعرضن لها طيلة فترات اختطافهن إلى جانب رفيقاتهن في الاعتقال. 


وأكدت الناشطات الصحراويات أن المرأة الصحراوية ماضية في نضالها حتى ينال شعبها هدفه المتمثل في الحرية والاستقلال "مهما كان جبروت قوات نظام الاحتلال المغربي".



التحرير

٢٠ مشاهدة

Comments


bottom of page