top of page

تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات : إتلاف محجوزات تفوق 50 مليار دينار بينها طن من الكوكايين

  • 27 يونيو
  • 1 دقيقة قراءة

أضرمت الجزائر النار في كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية صبيحة اليوم الجمعة، في عملية وطنية خامسة من نوعها، تزامنت مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، لتكشف الأرقام المُعلنة عن حجم التهديد الذي تصدّه الجزائر يومياً عند حدودها.


تصدّر الكوكايين والهيروين المشهدَ بكمية بلغت 1000 كيلوغرام و322 غراماً من المخدرات الصلبة، وهو رقم يعكس بجلاء خطورة الشبكات التي تستهدف الأراضي الجزائرية بمواد تُصنَّف من بين الأكثر إدماناً وفتكاً على مستوى العالم. وجاءت هذه الكمية ضمن محجوزات أوسع شملت 16575 كيلوغراماً و693 غراماً من الكيف المعالج، فضلاً عن أكثر من 25 مليون قرص مهلوس(25.138.473 قرصاً)، و262 كيلوغراماً من مسحوق مؤثر عقلي.


وقدّرت اللجنة الوطنية المكلفة بالإتلاف القيمة الإجمالية لهذه الكميات المحجوزة بـ 50.403.415.400 دينار جزائري، ما يُجسّد حجم الاقتصاد الإجرامي الذي يُراد ضخّه في شرايين البلاد.


وجرت العملية على مستوى ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى، تحت إشراف اللجنة الوطنية التي ترأسها النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف، وبحضور السلطات المدنية والقضائية والأمنية المحلية والوطنية. وضمّت المحجوزاتُ مواد حجزتها وحداتٌ متعددة هي الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني ومصالح الجمارك الجزائرية، في دلالة على أن المواجهة باتت منظومةً متكاملة لا عمليات منفردة.


ونُقلت الكميات المحجوزة في اليوم السابق من مراكز التجميع إلى المصنع المعني بالحرق، بعد أن خضعت لعمليات وزن وجرد دقيق على يد مصالح الضبطية القضائية. وأكد المنظمون أن الإتلاف جرى وفق التقنيات والمعايير القانونية المعتمدة، مع مراعاة اشتراطات السلامة وحماية البيئة والمحيط.


وخلصت وزارة الدفاع الوطني إلى أن هذه العملية الخامسة تؤكد فعالية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة ظاهرة المخدرات، وتُجسّد الجهود المتواصلة للتصدي لما وصفته بـ”محاولات إغراق البلاد بالسموم”، في رسالة ردع واضحة لشبكات التهريب الدولية التي تستهدف الجزائر.


حكيم ش

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page