top of page

زوجة معتقل الرأي محاد قاسمي:"بعد اسبوعين من القلق تمكّنت بمعية أعضاء الدفاع من معرفة مكان سجنه"

في منشور فايسبوكي لزوجة معتقل الرأي محاد قاسمي، تطرقت فيه الى معاناتها لزيارة زوجها الذي تمّ نقله من سجن أدرار الى سجن المنيعة.


وتقول زوجة معتقل الرأي محاد قاسمي "بعد أسبوعين من القلق و البحث عن وجهة تحويل زوجي معتقل الرأي محاد قاسمي ڨاسمي من سجن أدرار، استطعت بمساعدة أعضاء هيئة الدفاع الاستاذة فتيحة رويبي والأستاذ سعيد زاهي، من معرفة سجنه الجديد.".


وذكرت زوجة معتقل الرأي محاد قاسمي في منشورها أنه "في البداية، جمعنا معلومات متفرقة، دون أي إخطار رسمي، أن وجهته كانت سجن بوسعادة ثم اتضح 13 يوما بعد ذلك أنه بسجن المنيعة."


"و بمعية الابن الاصغر و بعض أعضاء العائلة، تمكنت البارحة من زيارته و الاطمئنان على صحته خصوصا و هو يعاني من انعكاسات إضرابه عن الطعام و من اضطرابات حادة في القولون و المعدة." تواصل زوجة معتقل الرأي.



موضّحة أنه "و رغم متاعبه الصحية و الانتقام الواضح الذي يتعرض له إلا أنني وجدته عزيز النفس شامخ الهمة صابرا ثابتا مقتنعا بنضالاته الوطنية السلمية."


و في هذا السياق، تقول زوجة معتقل الرأي "أؤكد أن زوجي محاد ڨاسمي معتقل رأي و ضحية مخططات لإسكاته عن الحق و دفاعه عن الوطن و حرية شعبه و استقلاله و لم يكن يوما داعيا للعنف او ممارسا له او إرهابيا كما تزعم التهم المنسوبة اليه."


وتنهي زوجة معتقل الرأي منشورها قائلة "محاد واحد من معتقلينا وطنيا، نساء و رجالا، و تبقى الجزائر و مستقبلها اولى اولوياته. و من سجنه، يحيي كل النشطاء الوطنيين المخلصين و يشكر كل مسانديه داخل الوطن و خارجه."


ونقضت المحكمة العليا، أحد الحكميْن الصادرين بحق الناشط السياسي والبيئي محاد قاسمي، مع إحالة قضيته للمحاكمة من جديد خلال الدورة الجنائية المقبلة في خريف هذا العام.


وذكرت الاستاذة المحامية فتيحة رويبي، المتابعة لملف محاد قاسمي، أن المحكمة العليا أصدرت قرارين في هذا الخصوص.


الأول برفض الطعن، أي تأييد قرار المحكمة الجنائية الاستئنافية بمجلس قضاء أدرار جنوب الجزائر، والذي أدان الناشط الجمعوي محاد قاسمي بثلاث سنوات سجنًا نافذًا، وغرامة مالية  في جوان 2022 فيما يعرف بقضية التخابر.


والثاني يقضي بقبول الطعن في الملف الآخر، والذين أدين فيه معتقل الرأي الجمعوي محاد قاسمي بعامين سجنا نافذا، وعاما موقوف النفاذ، مع إحالته للمحاكمة من جديد أمام المحكمة الجنائية الاستئنافية بتشكيلة قضاة جديدة في الدورة الجنائية المقبلة، وذلك في القضية التي اتُهم فيها بالإرهاب.


التحرير

٢١ مشاهدة

Comentarios


bottom of page