top of page

عبدالرزاق مقري يوجّه عشرة مطالب لرئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون

قال الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تم نشرها في صفحته الرسمية على الفيس بوك "أن الجزائر تستطيع أن ترفع سقف دعمها للقضية الفلسطينية، وتملك الوسائل لذلك، لتجعل نفسها في ريادة الدول العربية".


مضيفا "وستكبر بهذه القضية لو فعلت ويرتفع شأنها، فالعالم سيتغير، وسيتغير لصالح فلسطين، ولصالح المعسكر الذي سيكون مع المقاومة الفلسطينية."


وتوجه عبدالرزاق مقري لرئيس الجمهورية بعشرة مطالب، أولها خروج الجزائر من المبادرة العربية لحل الدولتين، ثانيا وقف تعطيل قانون تجريم التطبيع في البرلمان الجزائري لقطع الطريق، في الحاضر والمستقبل، عن المطبعين الكامنين داخل مؤسسات الدولة.


كما اقترح "توجيه الدعم المالي لحركة حماس والمقاومة والتي تكافح فعليا من أجل تحرير فلسطين واضحة على الأرض كل يوم"، مشيرا إلى ضرورة " تكثيف الحراك الدبلوماسي بفعالية أكبر بذل أقصى الجهد مع الدول الشقيقة والصديقة لوقف العدوان وإدخال المساعدات وإغاثة أهلنا في غزة ".


ويرى مقري أنه يجب على الجزائر مراجعة مواقفها الخارجية وخطاباتها الرسمية وتصرفاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية، وتجنب الاستقبالات الدبلوماسية غير المناسبة في هذه المرحلة كما حدث عدة مرات في بلادنا.


وطالب مقري من رئيس الجمهورية "السماح بل تشجيع التحرك الشعبي الدائم، وعلى رأسها المسيرات الشعبية، التعاطف مع اخواننا في غزة الدعم المقاومة، وكذا السماح بالوقفات الاحتجاجية السلمية أمام سفارات الدول المشاركة في العدوان، وتحويل المناسبات الثقافية والرياضية إلى فضاءات للتعبير عن الدعم المقاومة.


إضافة إلى ذلك، يرى مقري أنه على الجزائر "تشكيل جسر جوي للإغاثة والضغط على الحكومة المصرية لإدخال المساعدات للقطاع ونقل المصابين إلى الجزائر من أجل العلاج، وتخصيص ميزانيات معتبرة لإعادة الإعمار بعد الحرب وبناء منشآت جزائرية في مختلف الاحتياجات في غزة.


وفي الختام طلب مقري "تجنب سياسة دفع الجزائريين ليتعايشوا مع العدوان وتقبله، والعمل على بقاء ثباتهم في دعم القضية حتى التصريحات الله،  والتخطيط والإنجاز من أجل للمشاركة في تحرير المسجد الأقصى وفلسطين بمختلف الوسائل، منها المساهمة العسكرية على نحو ما قامت به الدول الصديقة والشقيقة لصالح الثورة الجزائرية بالأمس".

 

التحرير

٢١٨ مشاهدة

Comments


bottom of page