top of page

غطّى العديد من محاكمات معتقلي الرأي بالجزائر: الصحفي زهير أبركان في ذمة الله

أنتقل الى رحمة الله، صبيحة اليوم، الأربعاء، الصحفي والناشط الحراكي شمس الدين سايح، المعروف باسم زهير أبركان، بعد دخوله في حالة غيبوبة، إثر جلطة دماغية أصابته الجمعة الماضية.


ونقل يومها الصحفي زهير أبركان، مؤسس موقع "ألتغناف نيوز" إلى مصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا بالجزائر العاصمة، قبل أن يدخل في حالة غيبوبة ويخضع لعملية جراحية مستعجلة على مستوى الرأس كللت بالنجاح، قبل أن يفارق الحياة بعدها بيوم.


ساهم الصحفي زهير أبركان، واسمه الحقيقي شمس الدين سايح، في توثيق فترة الحراك الشعبي، فكان حاضرا بكاميرتيه وهاتفه النقّال في قلب المسيرات والوقفات، وفي الندوات الصحفية للمحامين وفي جلسات المحاكمات، ينقل ما يحدث وينشره سواء في جريدة "روبورتير" التي كان يعمل بها أثناء بداية الحراك، والتي تسببت له تغطياته بمشاكل مع إدارة الجريدة، أو مباشرة في حسابه على فيسبوك وصفحة الموقع الذي أطلقه فيما بعد.


وعرف عن الصحفي زهير ابركان، إدارته لنقاشات صحفية عبر إذاعة "راديو أم" وعبر منصات رقمية، حول مسائل متعلقة بالحريات، حقوق الإنسان ومعتقلي الرأي والسياسة، كما غطى المئات من جلسات محاكمة معتقلي الرأي والسياسيين والصحفيين.


كما عايش الصحفي ابركان، الذي طرق أبواب مهنة الصحافة في الثمانينات، حقبة العشرية السوداء التي تعرض فيها للتهديد بالاغتيال، اضطر على اثرها لمغادرة مسقط راسه ولاية البليدة والاستقرار بالعاصمة، أين أسس جريدة سرعان ما أغلقت أبوابها ليواصل حبه للمهنة بالعمل في عديد الصحف.


كما اعتقل الصحفي ابركان في عدة مرات خلال مسيرات الحراك وحوكم بسبب تغطيته للمسيرات وبث فيديوهات وصور عبر منصات إعلامية وإلكترونية.


هذا ومن المقرر تشييع جنازة الصحفي زهير أبركان لمثواه الأخير غدا الخميس.


التحرير

٢٨٤ مشاهدة

Comments


bottom of page