top of page

في ذكرى مجازر 8 ماي 45 : فرنسا تُعيد سفيرها إلى الجزائر

  • 8 مايو
  • 1 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 10 مايو

عاد السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر العاصمة، الجمعة 8 مايو، بعد غياب دام أكثر من عام، في خطوة تُجسّد مساعي باريس لإنهاء أزمة دبلوماسية طالت أمدها بين البلدين.


جاءت عودته متزامنةً مع زيارة أليس روفو، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالشؤون العسكرية وقدامى المحاربين، التي أوفدها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى سطيف للمشاركة في إحياء ذكرى مجازر 1945، وهو اختيار يحمل دلالة سياسية بالغة لا يمكن إغفالها.


سحبت الجزائر سفيرها من باريس في يوليو 2024، إثر قرار فرنسا الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، فيما ردّت لاحقاً بطرد اثني عشر دبلوماسياً من السفارة والقنصليات الفرنسية، رداً على اعتقال باريس أحد عناصرها القنصليين، وهو ما أفضى إلى استدعاء روماتيه في أبريل 2025.


يحمل السفير العائد ملفات شائكة في حقيبته، أبرزها قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غلايز، المحكوم عليه بسبع سنوات سجناً والمعتقل منذ قرابة عام، إذ أكد الإليزيه أنه سيُولي هذه القضية أولوية قصوى في مهامه الجديدة. وكانت عائلة الصحفي قد أعلنت تنازله عن طعنه بالنقض، مما يفتح الباب أمام عفو رئاسي محتمل.


وصف الإليزيه هذه الخطوة بأنها ترجمة فعلية لإرادة ماكرون في “استعادة حوار فعّال” مع الجزائر ومعالجة العلاقة الثنائية “بصدق وشفافية”، في حين أشار مختص في العلاقات بين البلدين لصحيفة لوموند إلى أن الرئيس الفرنسي “لا يريد أن يُغادر السلطة وهو يحمل فشلاً في ملف الجزائر” قبيل انتهاء ولايته عام 2027.


غير أن المشهد الدبلوماسي لا يزال منقوصاً؛ فما دام منصب السفير الجزائري في باريس شاغراً، تبقى معادلة التطبيع غير مكتملة الأطراف، ومعها يظل الحديث عن انفراج حقيقي بين العاصمتين رهيناً بخطوة جزائرية مقابلة لم تأتِ بعد.​​​​​​​​​​​​​​​​


نسرين ج

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page