top of page

لجنة الذاكرة الجزائرية الفرنسية المشتركة ترفع تقريرا للرئيسين تبون وماكرون


لجنة الذاكرة الجزائرية الفرنسية المشتركة ترفع تقريرا للرئيسين تبون وماكرون
لجنة الذاكرة الجزائرية الفرنسية المشتركة

رفعت اللجنة الجزائرية – الفرنسية المشتركة المعنية بالذاكرة والاستعمار، إلى الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون، تقريرا يتضمن 11 توصية بأفضل الطرق المؤدية إلى مصالحة بين الذاكرتين، وذلك عقب أوّل اجتماع لها، بولاية قسنطينة، شرق الجزائر منذ إنشائها أوت 2022.


وحسب ما جاء في التقرير الأول للجنة، فإن الأعمال الأولية للجنة، شملت توصية بمواصلة عمل خاص في وضع تسلسل زمني للأحداث العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بين 1830 و 1962، مع إطلاق بوابة رقمية مخصصة للمصادر المطبوعة ، والمحفوظات الرقمية ، والموضوعات والبحوث، ورسم الخرائط، والصوت، والأفلام، والتسجيل الزمني خلال حقبة الاختلال.


كما اتفق أعضاء اللجنة أيضا، وفق المصادر نفسها، على برنامج للتبادل والتعاون في شؤون التاريخ، مع إشراك 15 طالبا وباحثا جزائريا في هذا العمل، في إطار دراستهم للحصول على درجة الدكتوراه، والقيام في فرنسا بمهام جرد ودراسة محفوظات الفترة الاستعمارية. وبحسب نفس المصدر، فإن اللجنة التي ترأسها زغيدي وستورا، لم يفصل بعد في مسائل استكمال عملية إعادة رفات وجماجم المقاومين الجزائريين إبان الثورات الشعبية ما قبل 1880، إضافة إلى ممتلكاتهم المنهوبة، والتي تصنف الآن على أنها تراث فرنسي أو غنائم حرب.


ويُنتظر أن تعقِد اللجنة المشتركة المكونة من 5 مؤرخين عن كلّ بلد اجتماعها المقبل في جانفي 2024 بباريس. وتضم عن الطرف الجزائري: محمد القورسو، ومحمد الحسن الزغيدي، وجمال يحياوي، وإيدير حاشي، وعبد العزيز الفيلالي، أما في ما يخص الطرف الفرنسي، فقد عيّن إيمانويل ماكرون 5 مؤرخين للعمل مع نُظرائهم الجزائريين وهم: بنجامين ستورا، ترامور كويمينور، جاك فريمو، فلورنس هودويتش وجان جاك جوردي.


وللتذكير فإن المؤرخين العشرة من البلدين، سبق، وأن عقدوا اجتماعات عن بُعد، منذ أشهر، تناولت توسيع المشاورات والمحادثات، تطبيقًا لبيان اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى بالجزائر، التي انعقدت يومي 9 و10 أكتوبر 2022.


التحرير


١٤ مشاهدة

Comments


bottom of page