top of page

منع حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" من تنظيم مهرجان سياسي في باتنة

لم يتمكن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) من تنظيم مهرجان سياسي كان من المقرر أن ينشطه رئيس الحزب، عثمان معزوز، في ولاية باتنة شرق البلاد.



أعلن حزب الأرسيدي في بيان له، أن والي باتنة ومصالح الولاية أبلغوا الحزب بمنع تنظيم التجمع الذي كان مقررا يوم السبت 22 يونيو 2024 في قاعة النصر، مبررين قرارهم بأعمال صيانة في القاعة وتهديدات محتملة على النظام العام.


 وأشار البيان إلى أن طلب الحصول على الترخيص الذي قدمه ممثل الأرسيدي في باتنة كان مصحوبًا بموافقة موقعة من المسؤول الأول في المدينة، تتضمن تأكيدًا على توفر القاعة. واستنكر الحزب هذا الرفض، معتبرا إياه غير مسبوق، خاصة أن البلاد في خضم حملة انتخابية للرئاسيات المسبقة.


 وأضاف الأرسيدي أنه منذ أسبوعين فقط، احتضنت القاعة نفسها مؤتمرًا لحزب إسلامي يدعم علنًا الرئيس الحالي لفترة ثانية، في إشارة لرئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة. وأدان الحزب ما وصفه بالازدواجية في المعايير والعرقلة المتكررة لأنشطته العامة، مشيرا إلى أن هذه التصرفات تشهد على استمرار السياسة القمعية تجاه كل من لا يظهر ولاءً تامًا للسلطة.


 وذكر الأرسيدي واقعة منعه في المدينة نفسها في 27 يناير 1990 من قبل أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ آنذاك، مشيرًا إلى أنه في ذلك الوقت، كان تنظيم المؤتمرات يخضع فقط لتقديم تصريح مسبق.


 وفي ضوء هذه الأحداث، يتجه الحزب المعارض إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المسبقة المزمع عقدها في سبتمبر المقبل، وفقًا لتصريحات سابقة لرئيس الحزب عثمان معزوز، في انتظار تأكيد القرار النهائي.

 

التحرير

١٢ مشاهدة

Comentários


bottom of page