top of page

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تعلن لجوءها الى الاليات الدولية للطعن في قرار حلّها


في بيان لها بعنوان « نداء للرأي العام » اعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان عزمها اللجوء الى آليات الأمم المتحدة للطعن ضد قرار حلّها المفاجىء من طرف السلطات الجزائرية دون سابق إنذار، بعد الاستشارات الواسعة بين أعضاء الرابطة ومع دفاعها.


وقال النداء الذي وقعه نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان الاستاذ المحامي "عيسى رحمون" أنه « أمام استحالة الطعون الداخلية، تحتفظ الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بحقها الكامل في الولوج الى الآليات الأممية المنبثقة عن المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان التي صادقت عليها الدولة الجزائرية ».


حسب نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان التي تمّ حلّها في 29 جوان 2022 دون إخطار أعضاء الرابطة « ان قرار حلها الصادر عن السلطات يندرج في إطار مسار قمعي»، الهدف منه « تفكيك كل المنظمات التي تتشبث، مهما الظروف، باستقلاليتها. منظمات لا تخضع لسلطان القوى السياسية، المالية وغيرها.»


« منظمات تجعل من الدفاع عن حقوق الانسان غايتها الوحيدة. القضاء على الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان هو كذلك حرمان أطياف واسعة من المجتمع الجزائري، خاصة المستضعفين منهم ،من الدفاع عند انتهاك حقوقهم الأساسية » يواصل نائب رئيس الرابطة.


وتعتبر الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان أن الحكم الممهور بالصيغة التنفيذية القاضي بحلها « انتهاك صارخ للقواعد الإجرائية التي يكرسها التشريع الجزائري».

وتعتبر الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان المحاولات الشبه رسمية الهادفة الى تبرير وتعليل قرار الحل والتي تمت تداولها خرقا لقواعد الأخلاقية والمهنية للصحافة و أكثر من ذلك، بالقذف والتحايل عندما يتم الحديث عن « فراغ الهيئات القيادية للرابطة » كسبب في حل الجمعية، وأرجح النداء ان مثل هذه الافتراءات « تضرب بقرار المحكمة عرض الحائط وتنكل بالحقائق.»


وقال النداء الذي وقعه الاستاذ المحامي "عيسى رحمون"، ان الرابطة « تُشهد الرأي العام على التعسف و التجاوز المبرمج التي تتعرض له أقدم وأعرق منظمة حقوق الانسان بالجزائر بهدف محو أكثر من خمسة وثلاثون سنة من تاريخ حقوق الانسان في بلدنا الجزائر .»


« تعبر الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان عن امتنانها الكبير للمنظمات الصديقة والشريكة، في الجزائر وعبر ارجاء العالم، على استنكارها لقرار السلطات بحلها وعلى تضامنها غير المشروط.» يواصل نائب رئيس الرابطة.




التحرير





10 vues

Comments


bottom of page