top of page

المجتمع المدني ومجلس الصحافيين بولاية الجلفة يتحرك... ودعوات بتدخل السلطات لمعاقبة الصحفي سعد بوعقبة


أثار الكاتب الصحفي سعد بوعقبة موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بسبب مقال تمّ اعتباره "مسيء" لمنطقة الجلفة.


حيث قال بوعقبة في مقاله الذي صدر يوم الخميس بموقع "المدار": "إذا اختار الرئيس تبون فعلا ولاية الجلفة، وبلدية البرين على وجه الخصوص، لتربية أبقار المشروع القطري، فقد أصاب هذه المرة عين الحقيقة، فالأمر يعد ترقية لمنطقة الجلفة، من مستوى الخرفان، إلى حجم الأبقار".


وانتقد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، إساءة سعد بوعقبة لولاية الجلفة وسكانها، رافضا "ضرب الاستقرار وتمزيق النسيج الاجتماعي".


و ذكر في تدوينة له :" ان ما طلعتنا به بعض المنشورات التي تعير أهلنا بولاية الجلفة و قبيلة أولاد نائل كبرى قبائل وطننا و نعتهم بأوصاف لا تليق و لا تقبلها أخلاقيات المهمة و لا يسمح لها القانون؛ لهو بدون شك انحدار و انفراط في حرية التعبير و تصرفات غير مسؤولية، و مس حقيقي بالسيادة و تمزيق للنسيج المجتمعي و تكريس لخطاب الكراهية الذي يجب الاعتذار منه فورا و يجرى القانون مجراه في مثل هذه التلاعبات التي تمس وحدة شعبنا ووطننا وتتطلب من جميع أبناء هذا الوطن و نخبه نبذ هذه التصرفات و حماية المستقبل من أصحابها، واجنداتهم السيئة".


كما طالبت نقابة الصحفيين بالجلفة في بيان لها يوم الجمعة، وزير الاتصال كونه الحامي الأول لقطاع الصحافة، أن "يتدخل لوضع حد لهذا الاستفزاز الذي سبق له وأن تكرر ضد سكان ولاية الجلفة ".


وجاء في البيان:" ولأن الجزائر بها قوانين كثيرة تحمي المواطن من هذا الخطاب لا سيما قانون 05.20 المتعلق بالوقاية من التمييز وخطاب الكراهية، والذي ينطبق على ما كتبه هذا الصحفي، نطالب من سيادتكم تفعيل هذه القوانين ضد من يحاول نشر الكراهية والجهوية".


من جانبه ذكر عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، على صفحته الرسمية، أن ما كتبه سعد بوعقبة بخصوص "أهلنا في ولاية الجلفة عيب وعار، وسقطة أخلاقية غير مسبوقة، وعنصرية مقيتة مدهشة".


وفي رده على ما أحدثه مقاله، قال بوعقبة في تصريح لموقع "أوراس"، أنه يعتذر لسكان الجلفة على ما فهم من كلامه، مشيرا إلى أنه لم يكن يقصد الإساءة لهم".


ويعمل سعد بوعقبة في الصحافة منذ 50 سنة وهو معروف بقلمه اللاذع في انتقاد السياسيين، واشتهر بالخصوص بعموده نقطة نظام على جريدة الخبر التي توقف عن الكتابة فيها منذ أكثر من سنتين.



صونيا حمومراوي

24 vues

Comentarios


bottom of page