top of page

الناشط الصحراوي الفار من مخيمات البوليساريو: "رفعت شكاية للأمم المتحدة ضد الجزائر سنة 2015"


أدانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجزائر، في يونيو 2022 وأقرت مسؤوليتها عن الانتهاكات التي ارتكبها عناصر البوليساريو في مخيمات تندوف ضد المدعو امربيه أحمد محمود أدا، أحد المحتجزين في المخيمات.


وقد جاء قرار هيئة الأمم المتحدة لصالح الضحية بعد شكوى رفعتها "منظمة الكرامة" في تاريخ 12 يونيو 2015، حيث أقرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مرة أخرى، خلال دورتها الـ 134 المنعقدة بجنيف في الفترة من 28 فبراير إلى 25 مارس 2022، مسؤولية السلطات الجزائرية عن الانتهاكات التي ارتكبتها عناصر البوليساريو في مخيمات تندوف ضد امربيه أحمد محمود أدا.


وحسب ما جاء في إعلان لمنظمة “الكرامة”، فإن قرار الأمم المتحدة هذا يشبه قرارا سابقا لها صدر في قضية أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، أحمد خليل محمود بريه. هذا الأخير اختطف من طرف المخابرات الجزائرية من وسط الجزائر العاصمة ونُقل إلى سجن البليدة العسكري، ليختفي أثره منذ ذلك الحين. حيث خلص خبراء الأمم المتحدة إلى مسؤولية الحكومة الجزائرية فيما حدث لأحمد محمود بريه.


وعن ظروف، الانتهاكات التي ارتكبتها عناصر البوليساريو ضد امربيه أحمد محمود أدا، والقاطن حاليا بموريتانيا، قال الناشط الصحراوي الفار من مخيمات “البوليساريو” إن "أول خطوة قمت بها بعد إطلاق سراحي كانت انتقالي نحو مقر مفوضية اللاجئين بمخيمات تندوف، وتحميلها مسؤولية ما وقع لي بسجن الرشيد بتواطؤ بين العصابة والمخابرات الجزائرية، وأبلغتها أنني سألجأ إلى محكمة العدل الدولية قصد إنصافي بخصوص ما تعرضت له من انتهاكات حقوقية وإنسانية جسيمة، مرفوقة بتقصير وصمت غير مسؤول من مصالح المفوضية التي أضحى مكتبها بمثابة ملحقة تابعة للجزائر".


"احتجاجي على مفوضية اللاجئين انتهى بتكليف موظفة تابعة لها بمهمة الاستماع إلي بخصوص تفاصيل ما لحقني من اختطاف وتعذيب، وفعلا هذا ما تم، وقامت بإعداد تقرير شامل وأرسلته على الفور إلى الأمم المتحدة بنيويورك" ، يواصل الناشط الصحراوي.


"للحديث عن عدم قيام بعض الأجهزة الأممية بمهامها بوجه كامل فمازلت أتذكر الاعتداء الذي تعرضت له أمام كريستوف روس بعد زيارته المخيمات سنة 2013، رفقة زميل لي، بعدما كنا بصدد محاولة التحدث معه ومنعتنا العصابة من ذلك…وأنا أركض قصد مده برسالة مكتوبة كادت تدهسني السيارة التي كانت تقله، وبعدها أوقفتني عناصر درك العصابة وقامت بضربي وسحلي أمام أعين المبعوث الأممي، وهو الاعتداء نفسه الذي طال زميلي وصديقي مولاي بوزيد، المعارض للعصابة… قبل رمينا داخل سيارة الدرك أمام أعين المسؤول ذاته والتوجه بنا نحو مخيم السمارة، الذي كان مسرحا لإكمال مسلسل الاعتداء الجسدي والنفسي الممارس علينا" يقول الناشط الصحراوي.


"بعد مرور أسبوع على إطلاق سراحي سافرت نحو موريتانيا، ومن ثم بدأت رحلتي مع الإعلام الدولي لسرد تفاصيل قضيتي" يختم الناشط الصحراوي الفار من مخيمات “البوليساريو”، امربيه أحمد محمود أدا.




22 vues

Comments


bottom of page