top of page

تخليد الذكرى ال12 لثورة الياسمين: غليان حقوقي واسع بتونس وسط دعوات للتظاهر ومواجهة سلطة "قيس سعيّد"


بعدما رخّصت الداخلية التونسية بتنظيم مسيرات تخليد الذكرى ال12 لثورة الياسمين، احزاب المعارضة تطالب برحيل قيس السعيد .

وقد دعت أحزاب سياسية في تونس إلى تنظيم مسيراتٍ وتظاهرات اليوم السبت 14 جانفي 2023، تخليدا للذكرى ال12 لثورة الياسمين و للتنديد ضدّ سياسات الرئيس قيس سعيد التي أطلقوا عليها صفة « الانقلاب ».


قال اليوم الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي خلال انعقاد المجلس الجهوي لاتحاد الشغل بتونس اليوم السبت 14 جانفي 2023 إن " كافة الأطراف من حقها التظاهر دون قمع أو عنف من قبل قوات الأمن مهما كانت التوجهات السياسية للمتظاهرين" وذلك في الذكرى 12 لثورة الياسمين التي اطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.


وأكّد الطبوبي، أن الموعد قريب جدا للدفاع عن تونس بوجه واضح ومكشوف، داعيا كافة النقابيين إلى الاستعداد لمعركة وطنية لإنقاذ تونس، مضيفاً "لسنا في حاجة إلي أيّ نقابي أو نقابية لن يشارك في تحركات الاتحاد المقبلة" حسب تعبيره.

وتابع القيادي النقابي، أن هدف الاتحاد ليس المنافسة على الرئاسة أو الحصول على مناصب في السلطة، مشددا على أنّ الذباب الأزرق التابع للمعارضة وللسلطة سينطلق في تشويه الاتحاد عبر صفحات التواصل الاجتماعي واستهدافه لكن ذلك لن يثنيهم عن التحرك حسب قوله.


ومن جهته، قال نقيب الصحفيين محمد ياسين الجلاصي في تصريح لموزاييك اليوم ان " النقابة اختارت القيام بوقفة احتجاجية اليوم لرمزية تاريخ 14 جانفي في ذاكرة الشعب التونسي عموما وللحقوقيين على وجه الخصوص".وأضاف محمد ياسين الجلاصي أن النضال في سبيل الحفاظ على مكسب حرية التعبير ما يزال متواصلا خاصة في ظل ما تشهده الساحة الاعلامية من محاكمات جائرة في حق الصحفيين على حد تعبيره. واعتبر أن المرسوم 54 هو عودة إلى الوراء وتهديد واضح لحرية التعبير لا بدّ من التصدي له بكافة الأشكال النضالية المتاحة.


في حين قال السيد حمة الهمامي، أمين عام حزب العمال التونسي، في تصريح إعلامي نقلته إذاعة موزاييك أف أم التونسية، خلال الوقفة الاحتجاجية اليوم السبت 14 جانفي 2023 إنّ المحتجين أمام المسرح البلدي رفعوا شعار « ديقاج » في وجه رئيس الجمهورية قيس سعيّد.



وأضاف الهمامي، « نحن اليوم نحيي ذكرى الثورة التي تنكر لها قيس سعيد وحاول أن يلغي هذا اليوم لهذا نزلنا للشارع لنوجه رسالة إليه ونقول له "ارحل" والشعب سيسقطك مثلما أسقط الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وسيكون مصيره الهروب إلى الخارج أو السجن ».


فيما أكّدت رئيسة الحزب الدستورى الحرّ عبير موسي عبر بث مباشر على صفحتها "فيسبوك" صباح اليوم السبت 14 جانفي 2023 أنه تم منع أنصارها من التقدم للوصول نحو منطقة قرطاج أين تعتزم تنفيذ مسيرة في اتجاه القصر الرئاسي. وقالت إنّه يتم منع أنصارها من الوصول عبر النقل العمومي والجماعي والسيارات الخاصة وحتى على الأقدام على حد تعبيرها.

وأشارت عبير موسي إلى أن قوات الأمن قامت بإغلاق الشارع الرئيسي بمنطقة قرطاج على مستوى محكمة الناحية ومنع مرور السيارات عبر هذه الطريق. واعتبر أن المرسوم 54 هو عودة إلى الوراء وتهديد واضح لحرية التعبير لا بدّ من التصدي له بكافة الأشكال النضالية المتاحة.


وشارك اليوم المئات من أنصار « جبهة الخلاص الوطني » في مسيرة احتجاجية بالعاصمة تونس، السبت، للمطالبة بـ « رحيل » الرئيس قيس سعيد، ودفاعا عن الحرية والديمقراطية. وسط حضور أمني مكثف، ردد المحتجون شعارات من قبيل « (سعيد) ارحل »، « ثورة ثورة حتى النصر »، « لا لتوقيف السياسيين ».


وفي كلمة له خلال المسيرة، طالب رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي، بـ « وضع حد لمسار 25 جويلية 2021 »، واصفا إياه بـ « الانقلاب البغيض ».



في حين استخدمت قوات الأمن التونسية ، العنف ضد تجمع شعبي وحزبي دعت إليه جبهة الخلاص لأحزاب المعارضة، للتنديد بسياسية قيس سعيّد.

نسرين خليفي

10 vues

Comments


bottom of page