top of page

تقرير أممي يكشف اغتصاب مهاجرات بليبيا مقابل الغذاء و الماء


أصدرت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا التابعة للأمم المتحدة تقريرا جديدا "مفزعا" حول ما تتعرض له مهاجرات من دول جنوب الصحراء الأفريقية ، من حالات اغتصاب وابتزاز ، مقابل الحصول على غذاء وماء، بعدما قامت بعدة زيارات ميدانية.

وكشف محققو الأمم المتحدة أول أمس، أن " المهاجرين الذين يحتجزون بصورة منهجية في ليبيا يعانون انتهاكات مروعة من قتل وتعذيب واسترقاق وخصوصا النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب لقاء منحهنّ الطعام والماء". وكشف عدة مهاجرين قابلتهم البعثة ونقلت شهاداتهم، في التقريره أنهم "تعرضوا لأعمال عنف جنسية من قبل المهربين، وفي غالب الأحيان بهدف ابتزاز عائلاتهم".

ويتم اعتقالهم بصورة "اعتباطية ومنهجية" ويقعون ضحايا "قتل واختفاء قسري وتعذيب ورقّ ويعانون تعديات جنسية واغتصابات وغيرها من الأعمال غير الإنسانية".

فيما تعتبر المهاجرات بمن فيهنّ القاصرات الضحايا الأوائل للتعديات الجنسية حتى لو أنها تطال الرجال أيضا، وتقول النساء إنهنّ "أرغمن على إقامة علاقات جنسية ... لقاء طعام أو مواد أساسيّة أخرى".

وذكر التقرير أن "مخاطر العنف الجنسي المعروفة في ليبيا بلغت حداً جعل بعض النساء والفتيات المهاجرات يضعن لولبا في الرحم لمنع الحمل قبل التوجه إليها لتفادي حمل غير مرغوب فيه نتيجة أعمال العنف هذه".

وروت مهاجرة احتجزت في أجدابيا كيف فرض عليها محتجزوها إقامة علاقات جنسية معهم لمنحها ماء لطفلها المريض البالغ من العمر ستة أشهر.

ويتم احتجاز آلاف المهاجرين الذين يصلون إلى ليبيا بهدف الانتقال إلى أوروبا في مراكز يشرف عليها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، داخل منشآت تسيطر عليها مجموعات مسلحة غير تابعة للحكومة أو يحتجزهم مهربون.

وغرقت ليبيا في الفوضى في أعقاب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، وتتنازع على السلطة فيها منذ مطلع مارس حكومتان متنافستان، وهو وضع سبق أن شهدته البلاد بين عامي 2014 و2021، من دون أن تلوح في الأفق حتى الآن أي بارقة أمل باحتمال انفراج الأزمة السياسية قريباً.

ويلتقي رئيس مجلس النواب الليبي ورئيس المجلس الأعلى للدولة هذا الأسبوع في جنيف في محاولة لإيجاد اتفاق حول إطار دستوري لإجراء انتخابات. ابراهيم باشا الجزائر، 1 جويلية 2022



42 vues

Kommentare


bottom of page