top of page

غياب الرئيس التونسي قيس سعيد عن المشهد السياسي يثير جدلا

غياب لافت للرئيس التونسي قيس سعيد عن المشهد السياسي، يثير جدلا في تونس، وتساؤلات كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي حول سبب اختفاء رئيس الجمهورية، التي دامت لأكثر من عشرة أيام.


وكان آخر نشاط علني للرئيس التونسي، حضوره صلاة التراويح في أولى ليالي رمضان، بجامع الزيتونة في العاصمة، قبل أن يتجول في باب سويقة.


وأثار نشر الصفحة قرار الرئيس التونسي عزل محافظ ولاية قابس يوم الخميس الماضي دون ظهوره شكوك المتابعين حول صحته، ومن يدير شؤون الدولة في ظل غيابه، ولا سيما أنه لم يتسلم أوراق اعتماد سفير البرازيل مثلما ينص عليه البروتوكول، واستقبله وزير الخارجية نبيل عمار.


كشفت شخصيات تونسية معارضة، عن تدهور الحالة الصحية للرئيس قيس سعيد، وهو ما يفسر غيابه غير المعهود عن أي ظهور.


وقال النائب السابق سفيان المخلوفي، في منشور عبر الفيسبوك: "انتظرنا منذ أيام شجاعة الصحافة لتفصح لنا عما تتداوله كل الألسنة دون جدوى ...وأغرق الجميع في التلميح دون التصريح".


وكتب المحلل السياسي عدنان منصر في صفحته الفيسبوك: "رئيس الجمهورية ليس شخصا مسؤولا عن نفسه فقط حتى ينزوي ويقرر عدم الظهور بسبب زيادة الضغط، أو بسبب أنه ليس لديه حلول لأزمة ما".


وأضاف: "ليس عندي شك بأن الرجل لا يمتلك أي حل لأي مشكلة، وأنه تعمد باستمرار خلق مشكل جديد كلما عجز عن حل مشكل قديم، لكن الانزواء يأخذ الأمر لمستوى آخر: مستوى المسؤولية الأخلاقية، النزاهة هي أساسا هذه المسؤولية الأخلاقية".


وقال رئيس جبهة الخلاص الوطني التونسية أحمد نجيب الشابي اليوم الاثنين إن الجبهة بلغها خبر توعك صحة رئيس الجمهورية قيس سعيد منذ اليوم الأول وقررت متابعة الأمر والتريث، لكن الغموض أصبح الآن يتزايد فيما تتناقل وسائل الإعلام الخبر.


ورفض وزير الصحة التونسي علي مرابط الحديث عن طبيعة الوضع الصحي للرئيس قيس سعيد، ولم يرد الوزير على سؤال وجهه له الصحافيون خلال فعالية صحية، حول صحة التقارير والإشاعات التي تتحدث عن صحة الرئيس قيس سعيّد، حيث التزم بالصمت رغم إلحاح الصحفيين وغادر من دون أن يعلق بكلمة حول الملف.


 ولم تعلق الرئاسة التونسية حتى الآن على الشائعات المتعلقة بصحة الرئيس قيس سعيد، كما لم تصدر توضيحا حول سبب غيابه المفاجئ عن المشهد السياسي.



 صونيا حمومراوي

17 vues

Commenti


bottom of page