top of page

في الذكرى الـ63 للتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، وزير المجاهدين "العيد ربيقة" يصرّح …

  • 14 févr. 2023
  • 2 min de lecture

أكد وزير المجاهدين الجزائري، العيد ربيقة، من ولاية أدرار جنوبي الجزائر، خلال اشرافه على لقاء علمي نظّم بشأن التفجيرات النووية الاستعمارية، أنّ التفجيرات النووية الفرنسية في مناطق الجنوب كانت "جرائم قتل مبرمج ضد كفاح الشعب الجزائري لنيل الاستقلال، يضاف إلى مجازر القتل العشوائي الذي مورس ضده".



وأعتبر العيد ربيقة أنّ "هذه التفجيرات استهانت بحياة الإنسان ومستقبل الأجيال في الجزائر"، لأن آثار التفجيرات وإشعاعاتها في رڤان (أدرار) واينيكر ( تمنغست) شملت كل عناصر الطبيعة. 



و أضاف العيد ربيقة خلال إشرافه على أشغال اللقاء العلمي بخصوص الذكرى ال63 للتفجيرات النووية الاستعمارية أن "هذه المناسبة أصبحت تاريخاً مشؤوماً لدى الجزائريين، وكل سكان الأرض يستبصرون من خلالها الأخطار والمآسي الناجمة عن هذه التفجيرات النووية".



موضّحا أنّ تلك التفجيرات النووية "سممت المحيط ولوثت الغلاف الجوي، وخلفت وفيات وتشوهات في الأجنة، وأتلفت أنواع لا حصر لها من النباتات التي كانت تزخر بها المنطقة، فتسببت بالتصحّر و تفشي أمراض عدة، والأخطر من ذلك كله الإرهاصات المنتظرة على الشفرة الوراثية للإنسان والحيوان والنبات". وتابع: "هذه المكونات ستكون كلها عرضة لطفرات وتغيرات لا يمكن التكهّن بمداها، لما تحمله من أخطار ظاهرة وكامنة على عوامل الحياة بالمنطقة".



ودعا وزير المجاهدين العيد ربيقة العلماء و الباحثين المختصين في المجالات المتصلة بالظاهرة على المستويات البيولوجية والأيكولوجية والجينية إلى "تسليط الضوء على هذه المخاطر، للوصول إلى دراسات أعمق، تضمن توفير الجانب العلمي للتكفل بآثار هذه الجريمة الاستعمارية". 



و كان اللقاء مناسبة للاشارة إلى أنّ إجمالي عدد التفجيرات والتجارب النووية في جنوب الجزائر بلغ 60 تفجيراً، وتجربة سطحية وباطنية بلغت قوتها الإجمالية 700 كليو طن. 



وأعتبر المشاركون في اللقاء أنّ التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر كانت "جريمة دولة ضد الإنسانية، تمت بتخطيط من سلطات فرنسية، وتصميم علماء فرنسيين، وتنفيذ عسكريين فرنسيين"، جرى تكريمهم من طرف فرنسا، وحظي بمباركة ساسة فرنسيين ودعم دبلوماسيين فرنسيين، ما يؤكد أنّ "الدولة الفرنسية وبكل مكوناتها كانت ضالعة في هذه الجريمة النووية"، حسب رأيهم.



في الاخير أشار المشاركون في اللقاء الى ضرورة فتح تحقيق حول هذه التجارب النووية، مطالبين ب "إعادة التحقيق في ظروف إجراء تلك الجريمة النووية التي انطوت على خديعة مبيتة حول خطورة التفجيرات النووية الفرنسية"،و التي ادعت فرنسا "سلميتها"، و أن أهدافها كانت "علمية".




التحرير

 
 
 

Commentaires

Noté 0 étoile sur 5.
Pas encore de note

Ajouter une note
bottom of page