top of page

وقفة لعائلات المفقودين بحثا عن الحقيقة حول مصير أبنائهن


"أمهات المخطوفين في ولادهم ما همش سامحين... بينونا ولادنا ندخلو لديارنا... بركات بركات أمهات بكات وعيات... ما نعياو وما نحبسو...على ولادنا حتى نموتو... خطفوهم من ديارهم... ما بانوش أخبارهم" هذا ما هتفت به أمهات وأفراد عائلات المفقودين صباح هذا اليوم الثلاثاء 30 أوت، اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسري أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجزائر العاصمة.


أغلب أفراد عائلات المفقودين هن أمهات لا تثنهن لا سنوات الإنتظار الطويلة ولا تقدمهن في السن ولا بعد المسافة بالنسبة لبعضهن من الحضور والوقوف أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان حاملات صور أبنائهن المفقودين للمطالبة مع مطلب بسيط وهو الحقيقة حول مصير أبنائهن.


"ما نبحث عنه هو الحقيقة. نريد أن نعرف مصير أبنائنا، إذا هم أحياء نريد أن نعرف أين هم وإذا هم أموات نريد أن نعرف أين هم. حاليا ليس لدينا لا خبر ولا قبر'' تقول والدة مفقود.


كي تضيف أخرى "نطلب من السلطات الجزائرية أن تقول لنا الحقيقة، لا نطلب المستحيل، ابني اختفى مند 29 سنة. ارحمونا. المفقودون هي وصمة عار بالنسبة للدولة الجزائرية. نطالب بالحقيقة ولا نطالب بالمستحيل". ليضيف صوت آخر "نطالب بالحقيقة. راهم مخبيين علينا الحقيقة."


أما والدة المفقود بوزيد أعمر فتقول "ابني اختطفته "الدولة'' من المستشفى أين يعمل كطبيب تخدير أمام الجميع، وبعد ذلك لم يظهر عنه خبر. ذهبت لكل مكان قيل لي أنه يمكن أن أجده هناك لكن دون جدوى، وجهت مراسلات للجميع لكن دون جدوى".


هذه الوقفة وإن تزامنت اليوم مع اليوم العالمي لمناهضة الإختفاء القسري ليست استثنائية. فهذه الأمهات لم يتوقفن عن تنظيم وقفات أمام مجلس حقوق الإنسان منذ إطلاق جمعية أس. أو. أس. مفقودون في 1998، صيفا، شتاء، وربيعا وفي الغالب أكياس الأدوية لا تفارقهن. منذ 1998 إلى اليوم، عديد الأمهات لم تكن حاضرات لا لأنهن يئسن أو وجدن أبناءهن المختفيين، بل فقط لأنهن لم يعدن من هذا العالم، رحلن دون معرفة ما كن يطالبن به: الحقيقة حول مصير أبنائهن.


التحرير

60 vues

Comments


bottom of page