top of page

مخبر العفو الدولية: إسرائيل تستخدم الفسفور الأبيض في عدوانها على غزة

أكد مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية الأمنيستي" أنه جمع أدلة توثق استخدام الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض في قصفه لقطاع غزة، بما في ذلك في غارة وقعت بالقرب من فندق على الشاطئ في المدينة.


وأشارت المنظمة، في بيان لها عبر حسابها على منصة "إكس"، أن مقاطع الفيديو والصور التي تم التحقق منها تُظهر استخدام قذائف مدفعية من نوع M825 وM825A1، تحمل اسم D528، وهو رمز تعريف وزارة الدفاع الأمريكية (DODIC) للقذائف المستندة إلى الفسفور الأبيض.


واعتمدت المنظمة الحقوقية على صور التقطت بعدسة صحفيين يعلمون لدى وكالات، ضمن الأدلة التي اعتمدت عليها في توثيق استخدام إسرائيل قنابل الفوسفور الأبيض. وبثت تلك الوكالات عدة مشاهد ملتقطة في 10 و11 أكتوبر، تظهر انفجار الفوسفور الأبيض في الجو خلال الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.


وفي 09 أكتوبر، نشرت القوات الإسرائيلية مدافع هاوتزر M109 عيار 155 ملم، بالقرب من مدينة سديروت، التي تعرضت لهجوم من قبل كتائب عز الدين القسام ضمن عملية طوفان الأقصى وتقع المدينة على بعد حوالي كيلومتر واحد من السياج الحدودي بين "إسرائيل" وقطاع غزة.


وأرفقت المنظمة الحقوقية مقاطع فيديو، تشير إلى استخدام قذائف مدفعية تحتوي على فسفور أبيض عيار 155 ملم في شمال غزة. وعلى وجه الخصوص، في الهجوم الذي وقع على ميناء غزة والمناطق القريبة. ويمكن رؤية نفس الهجوم من زاوية أخرى في هذا فيديو آخر، حيث تظهر ذخيرة الفسفور الأبيض، وهي تُستخدم جنبًا إلى جنب مع ما يبدو أنها قذائف مدفعية عادية شديدة الانفجار.


وفي استهداف آخر، وقع في 11 أكتوبر، بالقرب من برج بنك فلسطين، في حي الزيتون الذي دمر بشدة بالقرب من نصب الجندي المجهول. وذكرت منظمة العفو الدولية أن الفوسفور الأبيض، هو مادة حارقة تستخدم في الغالب لإنشاء حاجز دخان كثيف أو تحديد الأهداف. وهي تحترق في درجات حرارة عالية جدًا عند تعرضها للهواء، ويمكن أن تستمر في الاحتراق داخل اللحم. كما تسبب ألمًا مروعًا، وإصابات تغير الحياة ولا يمكن إخمادها بالماء.


وقالت المنظمة الحقوقية إنها تقوم حاليًا بمراجعة المزيد من الأدلة على احتمال استخدام الفسفور الأبيض في جنوب لبنان كذلك.


التحرير

٣٤ مشاهدة
bottom of page