top of page

المركز الثقافي الجزائري بباريس يلغي لقاء تكريمي للمجاهد صادق هجرس


صادق هجرس 2015.


المركز الثقافي الجزائري بباريس يلغي تنظيم لقاء تكريمي مقرر يوم الأربعاء المقبل، للمجاهد والمناضل الشيوعي الجزائري البارز ، صادق هجرس الذي توفي قبل أسابيع قليلة عن عمر يناهز 94 عاما بمقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس. فيما يتعلق بسبب الغاء التكريم، فأرجحت وسائل الاعلام الوطنية، أن "حركة الماك الانفصالية " قد إخترقت المركز الثقافي الجزائري بباريس باستضافته كاتبين "معاديين للجزائر" !


"ويتعلق الأمر بعلي قنون، أحد المدافعين عن حركة الماك الإرهابية، ومليكة رحال، شريكة علي بن سعد التي نظمت مؤتمر في المعهد الفرنسي للجيوستراتيجي. "حسب وسائل الاعلام الوطنية.



"تأتي هذه القضية بعد شهر ونصف من مشاركة عميد المسجد الكبير بباريس، شمس الدين حفيظ، في مؤتمر الكريف CRIF بحضور السفير الإسرائيلي، وأيضا قضية مشاركة ممثل مزعوم للجزائر في منتدى الذكاء الاقتصادي الأفريقي المنعقد في مدينة الداخلة الصحراوية المحتلة من قبل نظام المخزن". تضيف وسائل الاعلام الوطنية.


للعلم، فان مليكة رحال أستاذة جامعية بفرنسا و محاضرة في جامعة نوتنغهام قبل أن يتم توظيفها في CNRS. كاتبة متميزة متخصصة في تاريخ الجزائر والمغرب المعاصر. في عام 2007 ، دافعت عن أطروحة في التاريخ تحت إشراف المؤرخ الفرنسي ذو أصول جزائرية بنيامين ستورا في INALCO. كتبت مليكة رحال العديد من المقالات حول إمكانية صنع التاريخ فيما يتعلق بفترة ما بعد الاستقلال وهي من أوائل المؤرخين الذين ركزوا على هذه الفترة .


مليكة رحال تدير دفتر بحث باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية ، يشارك فيه العديد من المؤرخين الشباب العاملين في الجزائر المعاصرة حيث يتفاعلون كمؤرخين مع الأخبار. من بين ما كتبته مليكة رحال "علي بومنجل. شأنا فرنسيا قصة جزائرية".


و في كتاب صدر لها عام 2022 "الجزائر 1962، تاريخ شعبي" تعيد المؤرخة مليكة رحال اكتشاف الأحداث المعقدة والمهمة في تاريخ الجزائر المستقلة، التي جرت عام 1962. رغم كونها ولدت و ترعرت بفرنسا إلاّ أن مليكة رحال درست اللغة العربية أيضًا.



أما شريكها "علي بن سعد" فهو باحث جزائري أستاذ بالمعهد الفرنسي للدراسات الجيوسياسية في باريس، (جامعة باريس). له مقالات عدة في مجلة السفير و مجلات عربية و فرنسية شتّى معروف بتحليلاته الجيوسياسية.

أما المؤرخ الثاني فيتعلق الامر ب "علي قنون" المعروف عنه مناهضته لحركة الماك الانفصالية، لكن في المقابل هو بعيد كل البعد على أن يكون مواليا للسلطة !.

للتذكير، كبير المناضلين الشيوعيين وآخرهم في الجزائر "الصادق هجرس " لم تكرمه يوما السفارة الجزائرية بباريس حين كان على قيد الحياة !


65 vues

Comments


bottom of page