رغم الأزمة : سفير فرنسا بالجزائر يتحدث عن " إعادة فتح قنوات الاتصال بين باريس والجزائر منذ 3 أشهر"
- cfda47
- قبل 5 ساعات
- 2 دقيقة قراءة

أعلن السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتي، لإذاعة فرنسا الدولية أن «قنوات الاتصال بين باريس والجزائر قد أعيدت منذ ثلاثة أشهر»، مشيرًا إلى أن زيارة وزير الداخلية الفرنسي، لوران نيونيز، إلى الجزائر قيد الدراسة. لكنه شدد على أن الأزمة بين البلدين لم تنته بعد، رغم هذه الخطوة.
وأكد روماتي أن تحرير الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في 12 نوفمبر شكل إشارة إيجابية، لكنه أشار إلى استمرار احتجاز الصحفي كريستوف غليز، مما يشير إلى وجود «إشارة مضادة» تعقد إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين.
وعن القانون الجزائري الأخير الذي يجرم الاستعمار الفرنسي، أوضح السفير أن هذا المشروع يمثل عقبة جديدة أمام جهود التقارب، معتبراً أنه يشكل شكلاً من أشكال العداء تجاه فرنسا. وأضاف أن الجمع بين استمرار احتجاز غليز وإقرار هذا القانون يجعل مسار التهدئة أكثر تعقيدًا.
وتطرق السفير إلى التصريحات السياسية في فرنسا التي اعتبر بعضها « عدائية »، مشددًا على ضرورة تجنب وصم الشعب الجزائري أو الدولة، وأن التركيز يجب أن يكون على القنوات الدبلوماسية لتجاوز الأزمة.
وأشار روماتي إلى أن فرنسا تركز على استعادة التعاون في مجالي الأمن والهجرة، بما يشمل إعادة من هم ملزمون بمغادرة التراب الفرنسي إلى الجزائر. وأكد أن التعاون الأمني « توقف تقريبًا خلال الأزمة » لكنه بدأ يستأنف تدريجيًا منذ إعادة فتح قنوات الاتصال خلال الأسابيع الأخيرة.
كما أبرز أن زيارة الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوست، إلى الجزائر في 20 نوفمبر 2025، كانت خطوة أولى نحو استعادة القنوات الدبلوماسية لمعالجة قضايا الأمن وخاصة أزمة الساحل.
وعن زيارة وزير الداخلية الفرنسي، لوران نيونيز، أكد السفير أنه تلقى دعوة رسمية للزيارة وأبدى رغبته في التوجه إلى الجزائر، مشيرًا إلى أن الزيارة تتطلب التحضير في مجالَي الأمن والهجرة.
وفيما يتعلق بعودته الشخصية إلى الجزائر، اكتفى روماتي بالقول إنه مستعد للقيام بدوره في 2026، بعد عام صعب بالنسبة للعلاقات بين البلدين، معربًا عن أمله في أن تكون هذه السنة بداية الخروج من الأزمة.
حكيم ش



تعليقات