top of page

أزمة رهائن إيران: السفارة الأمريكية ممتنة لجهود الوساطة التي بذلتها الجزائر


عودة الرهائن المحتجزين إلى الولايات المتحدة الأمريكية 1981


كتبت السفارة الأمريكية عبر حسابها الرسمي "فيسبوك" : "بينما نحتفل بذكرى إطلاق سراح 52 رهينة أمريكيًة في إيران ، يظل الشعب الأمريكي والحكومة الأمريكية ممتنين للغاية للجزائر لجهود الوساطة التي بذلتها والتي أدت إلى إطلاق سراح دبلوماسيينا بعد 444 يومًا من الأسر".


قالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر إليزابيث مور أوبين، عبر صفحتها الرسمية "تويتر" أن الشعب الأمريكي سيبقى ممتنا للديبلوماسية الجزائرية في ذكرى إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في إيران. وقالت السفيرة في الفيديو المرافق للتغريدة “مرحبا بكم في فيلا “مونتفيلد”، إنه شرف عظيم أن أعيش في هذا المنزل التاريخي”.


وأضافت السفيرة الأمريكية قائلة: “من أكثر الأشياء المدهشة التي حدثت هنا عندما توسطت الحكومة الجزائرية في الاتفاق الذي أدى إلى إطلاق سراح 52 رهينة أمريكية من الأسر في طهران."

وتابعت السفيرة قائلة: “كل ذلك حدث هنا في فيلا مونتفيلد”.


أزمة رهائن إيران هي أزمة دبلوماسية حدثت بين إيران والولايات المتحدة عندما اقتحمت مجموعة من الطلاب الإسلاميين في إيران السفارة الأمريكية بها دعما للثورة الإيرانية وأحتجزوا 52 أميركياً من سكان السفارة كرهائن لمدة 444 يوم من 4 نوفمبر 1979 حتي 20 يناير 1981.



وصفت وسائل الإعلام الغربية الأزمة بأنها « ورطة » مكوناتها « الانتقام وسوء الفهم المتبادل ».و وصف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر احتجاز الرهائن بأنه « ابتزاز» ورأى أن الرهائن « ضحايا الإرهاب والفوضى ».


نُظر إلى الحادثة على نطاق واسع في إيران على أنها عمل ضد الولايات المتحدة ونفوذها في إيران ومحاولاتها الملموسة لتقويض الثورة الإيرانية ودعمها طويل الأمد لشاه إيران، محمد رضا بهلوي، الذي أطيح به في عام 1979.


طالب مقتحمو السفارة الولايات المتحدة بتسليم الشاه محمد رضا بهلوي إلى إيران لمحاكمته. وأكدت الولايات المتحدة أن الشاه جاء إلى أمريكا لتلقي العناية الطبية. كما شملت مطالبتهم أن تعتذر الحكومة الأمريكية عن تدخلها في الشؤون الداخلية لإيران، بما في ذلك الإطاحة برئيس الوزراءمحمد مصدق في عام 1953، إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة.


بعد فشل محاولات الولايات المتحدة للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية لإنقاذهم في 24 إبريل 1980 ولكنها فشلت وأدت إلى تدمير طائرتين ومقتل ثمانية جنود أمريكيين وإيراني مدني واحد.


وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقية الجزائر في الجزائر يوم 19 يناير 1981. وأفرج عن الرهائن رسميًا في اليوم التالي، بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكي الجديد رونالد ريجان اليمين.



وُصفت الأزمة بأنها حادثة محورية في تاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة ويعتقد بعض المحللين السياسيين أن الأزمة كانت سببًا في هزيمة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في الانتخابات الرئاسية، وفي إيران، عززت الأزمة من وضع علي الخميني وكانت الأزمة أيضا بداية فرض عقوبات اقتصادية أمريكية على إيران.





1 vue0 commentaire
bottom of page