top of page
ARTICLES
ثلاثون عاماً من الصمت : لماذا لم تستمع فرنسا إلى ضحايا 17 أكتوبر إلاٌ بعد محاكمة پاپون ؟
عندما يُطرح ملف مجزرة 17 أكتوبر 1961 في باريس، يتكرر سؤال يبدو بديهياً: إذا كانت الأحداث قد وقعت في قلب العاصمة الفرنسية، وإذا كان آلاف الجزائريين قد عاشوا تفاصيلها بشكل مباشر، فلماذا لم تظهر القضية إلى العلن إلا خلال محاكمة موريس پاپون بعد أكثر من ثلاثة عقود؟ السؤال نفسه ينطوي على سوء فهم شائع. فالمجزرة لم تكن مجهولة، ولم يكن الجزائريون صامتين حيالها. ما حدث أن شهادات الضحايا ظلت طويلاً في مواجهة رواية رسمية تملك الدولة والإدارة ووسائل النفوذ، بينما كان الناجون مجرد عمال مها
قبل 3 أيام2 دقيقة قراءة


bottom of page