top of page

الرئيس تبون يُقرّر إعادة تفعيل معاهدة الصداقة بين الجزائر وإسبانيا بعد تعليقها في 2022

  • قبل 11 ساعة
  • 1 دقيقة قراءة

أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر بإسبانيا منذ أكتوبر 2002، وذلك خلال استقباله لوزير الشؤون الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.


وجاء هذا القرار، وفق بيان لرئاسة الجمهورية، في سياق تعزيز الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية، والتي تشهد في الفترة الأخيرة حركية لافتة من حيث توطيدها وتنويع مجالات التعاون بين البلدين.


وأوضح البيان أن اللقاء شكّل فرصة لاستعراض واقع العلاقات الجزائرية-الإسبانية، وبحث آفاق تطويرها، في ظل مؤشرات إيجابية توحي بإمكانية فتح مرحلة جديدة من الشراكة بين الطرفين.


وكانت الجزائر قد قررت سنة 2022 تعليق العمل بهذه المعاهدة، على خلفية أزمة دبلوماسية مع مدريد بسبب موقفها من قضية الصحراء الغربية، قبل أن تعود اليوم نحو إعادة تفعيلها في خطوة تعكس توجها نحو تطبيع العلاقات واستئناف التعاون الثنائي.


وبينما تعود المعاهدة إلى الواجهة بعد أربع سنوات من الجمود، تبدو الجزائر ومدريد وكأنهما تضعان حجر الأساس لصفحة جديدة، عنوانها البراغماتية وتغليب المصالح المشتركة على حساب سنوات التوتر. خطوة أولى قد لا تحسم كل الخلافات، لكنها تكفي لتقول إن الجانبين اختارا أخيرًا العودة إلى طاولة الشراكة بدل البقاء أسرى أزمةٍ استنزفت الطرفين أكثر مما أفادتهما.


نسرين ج


bottom of page