جدل في الجزائر بعد إدراج مادتي التاريخ والمواطنة في اختصاص الطب

أدرجت مادتا تاريخ الجزائر والمواطنة ضمن البرنامج البيداغوجي للسنة الأولى طب بعدد من كليات الطب في الجزائر، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكوين الجامعي للطلبة عبر الجمع بين الجانب العلمي والتكوين في مجالات التاريخ والهوية والمواطنة.

يأتي إدراج هاتين المادتين ضمن مسار تكوين طلبة الطب إلى جانب المواد العلمية والطبية المقررة في السنة الأولى، بما يتيح للطلبة اكتساب معارف إضافية ذات صلة بالتاريخ الوطني ومفاهيم المواطنة.
وللتذكير، كان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري قد أعلن في ماي 2026، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، عن الشروع في تعميم تدريس مادتي تاريخ الجزائر والوطنية والمواطنة تدريجيًا على المدارس العليا عبر الوطن، ابتداءً من الدخول الجامعي 2026-2027، باعتبارهما مادتين أفقيتين.
لا يُعد هذا الإجراء أول تعديل يطال البرنامج البيداغوجي لكليات الطب في السنوات الأخيرة، إذ سبق أن أثار قرار التحول التدريجي إلى تدريس تخصص الطب باللغة الإنجليزية جدلاً واسعًا، في منظومة جامعية ظلت لعقود تعتمد بشكل شبه كلي على اللغة الفرنسية كلغة تدريس للعلوم الطبية. وقتها، عبّر عدد من الطلبة والأساتذة عن تحفظات بشأن الجاهزية العملية لهذا التحول، في ظل استمرار تفكير غالبية الأساتذة والطلبة باللغة الفرنسية، فيما رأى مؤيدو القرار أنه خطوة ضرورية لمواكبة التطورات العلمية والطبية الحديثة التي تُنشر أساسًا بالإنجليزية.
نسرين ج



تعليقات