top of page

#حرّروا_أصوات_الحرية : حملة حقوقية للإفراج عن معتقلي الرأي في الجزائر

  • ٥ ديسمبر، ٢٠٢٥
  • 1 دقيقة قراءة

أعلنت منظمة شعاع لحقوق الإنسان إطلاق حملة وطنية ودولية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي في الجزائر تحت شعار “حرّروا أصوات الحرية”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 10 ديسمبر 2025، تزامنًا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على أوضاع الحريات المتدهورة في البلاد والانتهاكات المتواصلة لحرية التعبير.


وتأتي الحملة في سياق تصاعد القيود المفروضة على الحريات الأساسية منذ سنوات، حيث تواصل السلطات استهداف نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين السياسيين، عبر ملاحقات قضائية وأحكام وصفتها منظمات حقوقية بأنها تفتقر إلى معايير العدالة والنزاهة، في محاولة لإسكات الأصوات المستقلة المطالبة بالإصلاح والحقوق.


وأكدت المنظمة أن أكثر من 230 معتقل رأي يقبعون حاليًا خلف القضبان بسبب أنشطتهم السلمية أو آرائهم السياسية، بعد توجيه تهم وصفت بالملفّقة والخطيرة، دون سند قانوني حقيقي، وبما يشكل انتهاكًا صارخًا لالتزامات الجزائر الدولية في مجال حقوق الإنسان.


ولا تقتصر آثار الاعتقال التعسفي على المعتقلين وحدهم، إذ تمتد لتطال عائلاتهم التي تواجه أعباء نفسية واجتماعية واقتصادية متزايدة، في ظل القلق الدائم على سلامة ذويهم وغياب أي ضمانات للعدالة، ما يكشف عن بُعد إنساني مؤلم للأزمة الحقوقية المتفاقمة.


وتهدف حملة “حرّروا أصوات الحرية” إلى الضغط من أجل إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون قيد أو شرط، وكشف واقع الانتهاكات الممنهجة للحريات العامة، والتحذير من التوسع في تجريم التعبير السلمي واستخدام القوانين لقمع الأصوات المنتقدة، إضافة إلى دعم حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنشطاء.


ودعت منظمة شعاع مختلف المنظمات الحقوقية والإعلاميين والنشطاء داخل الجزائر وخارجها إلى الانخراط في الحملة والمساهمة في إيصال رسالتها إلى أوسع نطاق ممكن، تأكيدًا على أن حرية الرأي والتعبير حق أساسي لا يجوز المساس به، وأن التضامن المستمر يبقى السبيل لوقف الانتهاكات ووضع حد لمعاناة معتقلي الرأي وعائلاتهم.



حكيم ش

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ ٠ من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page