top of page

حملة #أطلڤوهم تتطرق إلى سجن المحامي محمد شهيد البالغ من العمر 72 سنة

حملة #أطلڤوهم تتطرق هذه المرة إلى سجن المحامي، محمد شهيد، الذي يبلغ من العمر 72 عاماً والذي لايزال في الحبس الاحتياطي.

‏‎وُلد محمد شهيد يوم 1 جانفي 1953 في بلدية العبادلة الواقعة على بعد 90 كيلومتر جنوب غرب بشار (الجنوب) .في المدرسة كان تلميذا مجتهدا رغم الإمكانيات المحدودة لأسرته. أصبح محمد معلما في المدرسة الابتدائية، ثم مديرا و بعدها معلما للغة العربية والتربية الإسلامية في المتوسط.


بعد توقف الانتخابات التشريعية في يناير 1992 وحل الجبهة الإسلامية للإنقاذ، اعتُقل محمد في أعقاب توقيف السلطة للمسار الانتخابي في جانفي 1992 وحُبس لمدة ستة أشهر قبل أن يُطلق سراحه ليتم إعتقاله مرة أخرى وإنقطعت أخباره عن عائلته لمدة ثلاثة أشهر كاملة.


نُقل محمد بعد ذلك إلى مركز الإحتجاز الإداري تيسابيت ثم إلى واد الناموس، حيث قضى أكثر من عامين في هذا المحتجز الموجود بقلب الصحراء. كان محمد مريضاً وطريح الفراش لفترة طويلة بسبب ظروف الإحتجاز.


بعد خروجه، تعافى تدريجيا وعاد إلى عمله في الإكمالية، كما إستأنف دراسته ليحصل على شهادة الكفاءة لمهنة المحاماة و يصبح محاميا.


كما نال أيضاً شهادة أولى في التحكيم الدولي من الجامعة الأمريكية للعلوم في أوريغون وشهادة ثانية من الجمعية الدولية للتحكيم في بروكسل.


على الرغم من تقدمه في السن، دافع محمد عن الفئات الهشة في المجتمع وعن المواطنين من الذين توبعوا قضائيًا خلال الحراك الشعبي.


وتصفه عائلته بأنه شخص يؤمن بحق كل شخص في الدفاع أمام الهيئات القضائية.


في 8 أكتوبر 2023، تم توقيف محمد شهيد من مقر سكناه ثم نُقل إلى مركز سعيدة في بشار، وأودع أخيرًا في سجن القليعة، على بعد 1000 كيلومتر من عائلته، في 12 أكتوبر 2023.


التحرير

٢٦ مشاهدة

Comments


bottom of page