17 مهاجراً صومالياً يلقون حتفهم بعد انقلاب قارب قبالة السواحل الجزائرية
- 24 أبريل
- 1 دقيقة قراءة

كشف السفير الصومالي لدى الجزائر، يوسف أحمد حسن، عن مصرع 17 مهاجراً صومالياً على الأقل، إثر انقلاب قارب كانوا على متنه في المياه الفاصلة بين الجزائر وإسبانيا. وأفاد السفير لوسائل الإعلام الصومالية الرسمية بأنه تلقى اتصالات من أهالٍ مذعورين يبحثون عن ذويهم المفقودين، مشيراً إلى أن الضحايا يشملون 12 رجلاً و5 نساء لقوا حتفهم غرقاً خلال محاولتهم العبور نحو أوروبا.
وأوضح السفير أنه توجه على الفور إلى وزارة الخارجية الجزائرية التي أبلغته بمقتل مجموعة من المهاجرين الأفارقة في ولاية ساحلية تبعد نحو 100 كيلومتر غرب العاصمة الجزائر. وقال إنه انتقل فجر الخميس إلى مدينة بواسماعيل، حيث زار مستشفيين في المنطقة وشاهد الجثث بنفسه.
وتُعدّ هذه الحادثة الأحدث في سلسلة مآسٍ متكررة على الطريق البحري الرابط بين شمال أفريقيا وإسبانيا، وهو أحد أكثر مسالك الهجرة غير النظامية نحو أوروبا استخداماً. وتشهد هذه الطرق غرق السفن بصفة منتظمة، لا سيما في ممرَّي البحر الأبيض المتوسط الغربي والمحيط الأطلسي، حيث يخاطر آلاف المهاجرين بأرواحهم فراراً من النزاعات والفقر والجفاف.
وفي السياق ذاته، بات المهاجرون الصوماليون من بين الفئات الأكثر إقداماً على هذه الرحلات الخطرة، مدفوعين بانعدام الأمن وشُح الفرص الاقتصادية وموجات الجفاف المتواصلة في بلادهم. وفي انتظار اتضاح الصورة الكاملة، لم تُفصح السلطات الجزائرية بعد عن التفاصيل الكاملة للحادثة، بما فيها العدد الإجمالي للركاب وملابسات الغرق.
حكيم ش



تعليقات