الصحفي الفرنسي كريستوف غليز يتلقى أول زيارة قنصلية في السجن و عفو رئاسي محتمل
- قبل 22 ساعة
- 1 دقيقة قراءة

بعد نحو عام كامل على توقيفه، تلقّى الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر منذ ماي 2024، أول زيارة قنصلية من طرف القنصل الفرنسي برونو كليرك، في خطوة وصفتها منظمة "مراسلون بلا حدود" بأنها جاءت "بعد فترة طويلة من المطالب المتكررة" للاطلاع على وضعه الصحي والقانوني. وأكد مدير عام المنظمة تيبو بروتان أن غليز "يتمتع بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة"، في أول مؤشر رسمي على حالته منذ احتجازه.
زيارة وُلدت من لقاء رئاسي
جاء هذا الانفراج إثر لقاء جمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالقوات المسلحة آليس روفو، السبت الماضي، في سياق مساعٍ أوسع لإعادة تحريك مسار الحوار الثنائي بين البلدين وتخفيف حدة التوترات الدبلوماسية المتراكمة.
على الصعيد القانوني، أقدم غليز الأسبوع الماضي على سحب طعنه أمام المحكمة العليا، في مسعى تفسّره عائلته بوصفه فتحاً للباب أمام عفو رئاسي محتمل من الرئيس تبون. وكانت محكمة استئناف تيزي وزو قد أيّدت الحكم الابتدائي القاضي بسجنه سبع سنوات بتهمة "الإشادة بالإرهاب"، وهو حكم رفضه المدافعون عنه جملةً وتفصيلاً.
رحّبت والدة الصحفي سيلفي غودار بالزيارة القنصلية، معتبرةً إياها "تقدماً مهماً"، غير أنها تبقى رهينة ترقّب مآل طلب العفو الذي تقدّمت به إلى الرئيس تبون في العاشر من ديسمبر الماضي، واصفةً فيه الحكم بأنه "صدمة عميقة وغير مفهومة" في حق صحفي لم تحمل كتاباته أي عداء للجزائر أو لشعبها.
حكيم ش



تعليقات