top of page

تبون يستقبل وزيرة فرنسية برسالة من ماكرون وسفير باريس يعود عبر سطيف

  • قبل 22 ساعة
  • 1 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل 4 ساعات

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، بقصر المرادية، الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين أليس روفو، التي حملت إليه رسالة شخصية من الرئيس إيمانويل ماكرون، في مشهد يُعلن رسمياً بدء مرحلة جديدة في علاقات متوترة بين البلدين منذ أكثر من عام.


رافق روفو في هذه الزيارة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، العائد إلى الجزائر بعد غياب دام نحو ثلاثة عشر شهراً، وقد اختار أن تكون سطيف محطته الأولى، حيث شارك في مسيرة إحياء ذكرى مجازر الثامن من ماي 1945. وقال معلقاً على عودته: “أنا سعيد بتواجدي هنا، كانت البداية من سطيف، إنها لحظات مفعمة بالمشاعر بعد عام من الغياب عن هذا البلد الذي أحبه كثيراً”.


وأكد الإليزيه في بيان له أن زيارة روفو إلى سطيف تندرج في سياق الاعتراف بـ”حقيقة التاريخ”، مشيراً إلى أنه بينما كان الفرنسيون يحتفلون بتحرير بلادهم عام 1945، كانت قوات الاستعمار تقمع المظاهرات في سطيف وقالمة وخراطة لأسابيع، راح ضحيتها آلاف الجزائريين، وأضاف: “من شرف فرنسا مواجهة هذه الحقيقة”.


لا يمكن فهم هذا الانفراج بمعزل عن مسار أزمة عميقة بدأت في جويلية 2024، حين قررت باريس الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، فردّت الجزائر باستدعاء سفيرها من فرنسا، ثم تصاعدت الأزمة مع اعتقال الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال، وتوترت أكثر حين اعتقلت باريس نائب القنصل الجزائري في قضية ذات صلة بالإرهاب، فردّت الجزائر بطرد اثني عشر دبلوماسياً فرنسياً، وهو ما أفضى إلى استدعاء روماتيه في أبريل 2025.


وحدد الإليزيه أولويات السفير العائد بوضوح، إذ أعلن أنه سيستأنف مهامه على قاعدة المعاملة بالمثل، مع جعل قضية الصحفي كريستوف غليز، المحكوم عليه بسبع سنوات سجناً في الجزائر، على رأس جدول أعماله، في انتظار أن تُكمل الجزائر المعادلة بإعادة سفيرها إلى باريس، وهو المنصب الذي لا يزال شاغراً حتى اللحظة.​​​​​​​​​​​​​​​​


حكيم ش

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page