حبس عمر فرحات، مدير موقع إلكتروني وإصدار مذكرة توقيف بحق الفنان بن شني
- 6 فبراير
- 2 دقيقة قراءة

أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، خلال شهر نوفمبر 2025، بإيداع متهمين اثنين رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق، في قضية تتعلق بحملة نُسبت إليهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت عدداً من الصحفيين العاملين في قنوات تلفزيونية وجرائد وطنية.
ويتعلق الأمر بالمتهم الرئيس (ع.ف)، المعروف بلقب “كاكي”، وهو صحفي ومدير موقع إلكتروني، مسبوق قضائياً، ويقيم بمنطقة أولاد فايت، إلى جانب شريكه المتهم الموقوف (ك.ع.ك)، وهو مقاول في مجال الإنتاج السينمائي. وقد جرى تقديم المتهمين أمام قاضي التحقيق من طرف مصالح أمن الجيش بالعاصمة، عقب تحقيق قضائي فُتح بناءً على شكاوى تقدم بها صحفيون متضررون.
وبحسب معطيات نُقلت عن مصادر قضائية، وجّه قاضي التحقيق للمتهمين عدة تهم، من بينها جنحة القذف، والمساس بحرمة الحياة الخاصة للأشخاص، إضافة إلى جنحة التخابر، ومخالفة التشريع والتنظيم المتعلقين بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.
وفي السياق ذاته، أصدرت الجهة القضائية أمراً بالقبض الجسدي ضد متهم ثالث في حالة فرار، يُشار إليه بالأحرف (ب.ش.ع)، وهو فنان ومخرج، يشتبه في تورطه في الوقائع نفسها.
وكشفت نتائج التحقيق، وفق المصادر نفسها، أن المتهم الرئيس (ع.ف) كان على تواصل مع كيانات تنشط خارج الوطن، وتعامل مع رجل أعمال محل أوامر قبض صادرة عن العدالة الجزائرية. وأفادت المعطيات بأن هذا التعامل تم مقابل مبالغ مالية، يُشتبه في تسلمها بالعملة الصعبة.
وخلال مجريات التحقيق، اعترف المتهم بسفره إلى الخارج ولقائه برجل الأعمال الفار، وتلقيه أموالاً مقابل نشر معلومات وُصفت بالكاذبة، تضمنت قذفاً وإساءة لصحفيين.
ومن المنتظر، حسب ما أُعلن، فتح ملف قضائي منفصل ضد متهم آخر (ف.ع)، لمتابعته أمام القطب الجزائي المتخصص في قضايا مكافحة الإرهاب، على خلفية شبهات تتعلق بالتخابر مع كيانات مصنفة إرهابية تنشط خارج البلاد، ولها توجهات معادية للجزائر.
ولا تزال القضية في طور التحقيق، فيما تؤكد الجهات القضائية أن الفصل في التهم يبقى من صلاحيات العدالة، وفق ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية الجارية.
حكيم ش



تعليقات