top of page

خلال 24 ساعة : 61 مهاجرًا جزائريًا بينهم نساء وأطفال يصلون سواحل ألميريا الإسبانية

قبل يوم واحد
2 دقيقة قراءة

نشر الناشط الإسباني فرانسيسكو خوسي كليمنتي خيمينو، المعروف بمتابعته الحثيثة لعمليات الهجرة غير النظامية عبر غرب البحر الأبيض المتوسط، تفاصيل وصول مهاجرين جزائريين إلى السواحل الإسبانية، إلى جانب عمليات إنقاذ أخرى نفذها الحرس المدني الإسباني.


نشر الناشط الإسباني فرانسيسكو خوسي كليمنتي خيمينو خلال الساعات الأخيرة معلومات وصوراً توثّق وصول عدة قوارب قادمة من الجزائر إلى السواحل الإسبانية، خصوصاً في مناطق: أليكانتي، مورسيا وألميريا وتضمّ كل رحلة ما بين 10 و20 مهاجراً في المتوسط، وفق ما يظهر في منشوراته اليومية.


وصول قاربين "فانتوم" من الجزائر إلى ألميريا


بحسب المنشور، وصل صباح أمس قاربان سريعان من نوع "فانتوم" إلى الساحل الإسباني بألميريا، على متنهما 61 شخصًا. القارب الأول كان يقل 31 شخصًا (27 رجلاً و4 نساء)، انطلق من سواحل مدينة بني صاف التابعة لولاية تلمسان الحدودية مع المغرب، بثلاثة محركات بقوة 350 حصان لكل منها. أما القارب الثاني فكان على متنه 30 شخصًا (21 رجلاً و4 نساء و5 أطفال)، انطلق من عين تموشنت بثلاثة محركات أيضًا بقوة 350 حصان. وجميع ركاب القاربين كانوا، حسب المصدر ذاته، في حالة صحية جيدة عند وصولهم.


إنقاذ ثلاث "باطيرات" أخرى قبالة فورمنتيرا


وفي منشور آخر لكليمنتي، أفاد بأن وحدات الحرس المدني المنتشرة في فورمنتيرا تمكنت من إنقاذ ثلاثة قوارب هجرة غير نظامية خلال الساعات نفسها. القارب الأول كان يقل 20 شخصًا، والثاني 16 شخصًا، أما الثالث فكان على متنه 9 أشخاص، من بينهم شخص نُقل إلى المستشفى بسبب مرض كان يعاني منه سابقًا في مرحلة متقدمة، فيما كان باقي الركاب في حالة صحية جيدة.


11 ألف مهاجر جزائري في أقل من عامين.. تصاعد لافت على مسار جزر البليار


تعكس هذه الوصولات المتكررة، وحضور النساء والأطفال ضمنها، استمرار مسار هجري راسخ بين السواحل الغربية للجزائر — بني صاف وعين تموشنت ووهران — والسواحل الإسبانية. وتُظهر بيانات رسمية أن حكومة جزر البليار حذّرت من تضاعف أعداد المهاجرين غير النظاميين القادمين من الجزائر، الذين قُدّر عددهم بنحو 11 ألفًا و55 شخصًا بين فاتح يناير 2025 و24 يوليوز 2026، مستخدمين قرابة 606 قوارب، بينما رصدت وكالة "فرونتكس" الأوروبية قفزة في الهجرة غير النظامية للجزائريين بلغت سبعة أضعاف مقارنة بالمغاربة.


يندرج هذا الملف الهجري ضمن سياق إقليمي متوتر، تميّز بالأزمة الخطيرة التي شهدتها مدينة سبتة نهاية جويلية 2026، حين حاول عشرات الآلاف من الأشخاص اجتياز الحدود الفاصلة بين المغرب والجيب الإسباني، في حادثة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى. وأفادت تقارير صحفية بأن مهاجرين جزائريين كانوا من بين من حاولوا العبور أو الوصول إلى سبتة خلال تلك الأيام، إلى جانب جنسيات أخرى، وقد خضع عدد منهم لاحقًا لإجراءات ترحيل نحو التراب الجزائري، في إطار التنسيق الأمني المعزَّز بين الرباط ومدريد عقب الأزمة، أين قامت السلطات الاسبانية بترحيلهم.



حاج إبراهيم

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page