سعيد صالحي : محاكمة جديدة ضدي في الجزائر يوم 26 أكتوبر بسبب منشورات

قال سعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سابقاً ، إنه يواجه محاكمة جديدة في الجزائر بتهمة «نشر معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية»، استناداً إلى المادة 96. وأضاف في منشور له أن موعد المحاكمة هو 26 أكتوبر، وأن ما يجري يندرج في مسعى لإسكاته «حتى ونحن في المنفى». ويقيم صالحي في بلجيكا، حيث حصل على اللجوء السياسي.
وذكّر صالحي بأنه حُكم عليه غيابياً في أكتوبر 2024 بالسجن النافذ لمدة سنتين وبغرامة قدرها 100 ألف دينار، بالتهم نفسها. وأوضح أن المنشورات الثلاثة محل المتابعة الحالية وصف فيها النظام القائم بالدكتاتورية، ودعا فيها إلى استئناف الحراك الشعبي السلمي انطلاقاً من خراطة، وطالب فيها بالإفراج عن معتقلي الرأي.
وتوقف صالحي عند ملف عقوبة الإعدام، فقال إنه يأمل ألّا تكون منشوراته المتابَع بسببها هذه المرة هي تلك التي عبّر فيها عن معارضته لإعادة العمل بتنفيذ هذه العقوبة. وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الذي يصادف يوم غدٍ، رأى أن الجزائر ستُذكر بوصفها الدولة الوحيدة، بين الدول المؤسسة للوقف الاختياري لتنفيذ العقوبة، التي تتراجع عن تجميد تنفيذها. وأضاف أنه كان ينتظر منها خطوة أخرى نحو الإلغاء النهائي لما وصفه بالعقوبة «البربرية»، وفاءً بالتزامات جدّدتها منذ 2007 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان الأممية.
هذه المعلومات مأخوذة من منشور صالحي وحده، ولم يتسنَّ التحقق منها من مصدر مستقل، كما لم يصدر رد رسمي جزائري بشأنها حتى الآن.
حكيم ش



تعليقات