top of page

قبل زيارة الجزائر : باريس تشترط الإفراج عن الصحفي غليز وترحيل مهاجرين

  • cfda47
  • قبل 7 ساعات
  • 1 دقيقة قراءة

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الثلاثاء، رغبته في القيام بزيارة إلى الجزائر، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تبقى مشروطة بتجاوب السلطات الجزائرية مع المطالب الفرنسية التي تتعلق بملفين أساسيين هما : الإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، وقبول ترحيل الجزائريين المقيمين في فرنسا بصفة غير نظامية.


ويأتي تصريح نونيز بعد أيام من زيارة قامت بها سيغولين روايال، الرئيسة الجديدة لجمعية فرنسا–الجزائر، إلى الجزائر، والتي وصفتها بأنها إيجابية. وقد جرت الزيارة بدعوة من هيئات اقتصادية جزائرية، وشملت لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين، من بينهم الرئيس عبد المجيد تبون.


وأوضح وزير الداخلية الفرنسي أن زيارته المحتملة تندرج في إطار إعادة تفعيل قنوات التواصل بين البلدين، مؤكدًا أن باريس تنتظر خطوات ملموسة من الجزائر، ولا سيما في ما يتعلق بملف كريستوف غليز، المحكوم بالسجن منذ سنوات، إضافة إلى مسألة إعادة المهاجرين غير النظاميين.


وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توترًا ملحوظًا منذ أشهر، عقب اعتراف باريس بمبادرة الحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، ما أدى إلى توقف عدد من الزيارات الرسمية وتعليق التعاون في مجالات متعددة، من بينها الأمن ومكافحة الإرهاب.


كما ساهمت قضايا أخرى في تعقيد المشهد، من بينها توقيف شخصيات إعلامية وثقافية، وحوادث دبلوماسية متبادلة شملت طرد موظفين رسميين من الجانبين، إضافة إلى توقيف موظف قنصلي جزائري في فرنسا في قضية ذات طابع أمني.


ورغم ذلك، أشار نونيز إلى أن محادثات تقنية وأمنية بين البلدين قد استؤنفت مؤخرًا، معتبرًا أن إعادة الجزائريين المقيمين بصفة غير قانونية يمكن أن تشكل “بداية” لمسار تهدئة أوسع.


وتسعى كل من الجزائر وفرنسا، بحسب مصادر رسمية، إلى احتواء الخلافات القائمة وإعادة بناء علاقة عملية تقوم على معالجة الملفات العالقة، في ظل تمثيل دبلوماسي يوصف حاليًا بأنه في أدنى مستوياته منذ سنوات.


حكيم ش

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page