قضية بلام بين التأجيلات والاتهامات الثقيلة : حرية الصحافة على محكّ القضاء الجزائري
- قبل ساعتين
- 1 دقيقة قراءة

مرّت جلسة 16 أفريل 2026 دون أن تُبتّ في مصير الصحفي الجزائري عبد الوكيل بلام، إذ قرّرت المحكمة الجنائية الابتدائية بدار البيضاء تأجيل محاكمته إلى 14 ماي 2026، في مشهد بات مألوفاً في قضية باتت رمزاً للضغط على حرية الصحافة في البلاد.
ومنذ الخامس من جانفي 2025، يقبع عبد الوكيل بلام خلف القضبان بموجب أمر إيداع رسمي، متجاوزاً بذلك أكثر من خمسة عشر شهراً من الاحتجاز السابق للمحاكمة، دون أن تُحسم قضيته.
ويواجه الصحفي جملةً من التهم الثقيلة؛ أبرزها جناية الانخراط في منظمة إرهابية مع العلم بأهدافها، إلى جانب جنحتَي نشر معلومات كاذبة من شأنها المساس بالأمن والنظام العام، والمساس بوحدة وسلامة التراب الوطني — تهم يرى المدافعون عن حرية الصحافة أنها تُوظَّف لإسكات الأصوات الصحفية المستقلة.
وتتواصل المطالبات الحقوقية بالإفراج الفوري عن بلام، في حين يترقّب المتابعون لقضيته موعد الـ14 من ماي، سائلين: هل يكون جلسةَ حكم أم تأجيلاً جديداً؟
نسرين ج



تعليقات