محمد تاجديت من سجن الحراش : " الأحكام تتوالى وقناعتي بالحرية تزداد"
تاريخ التحديث: 1 أكتوبر

زار المحامي يزيد لصفر، عضو هيئة الدفاع عن سجناء الرأي والقضايا السياسية، معتقل الرأي محمد تاجديت بسجن الحراش في العاصمة الجزائرية، وذلك وفق ما أورده في منشور نشره عبر صفحته على موقع فيسبوك.
وأفاد المحامي بأن ملفات موكّله متعددة وأن الأحكام بالسجن صدرت في حقه تباعًا، لكنه يزداد تمسكًا بقناعاته وبحقه في الحرية. وأضاف أن المعتقل يواجه آثار السجن بالرياضة، وتلازمه القراءة وكتابة الشعر على الصعيد النفسي. وأشار إلى أنه يتابع أحوال البلاد من داخل السجن، ويسأل باستمرار عن رفاقه ومعتقلي الرأي في مختلف السجون.
ونقل المحامي عن موكّله تحيته لكل من يسأل عنه وللثابتين على مواقفهم، وعرفانه لأعضاء هيئة الدفاع عن حقوق الإنسان عمومًا وعن سجناء الرأي والسياسة خصوصًا.
يُعرف تاجديت بلقب «شاعر الحراك» لقصائده التي ارتبطت بالحركة الاحتجاجية منذ فيفري 2019. وقد قضت محكمة الجنايات الابتدائية بالجزائر العاصمة في 11 نوفمبر 2025 بسجنه خمس سنوات نافذة وغرامة قدرها 200 ألف دينار، بحسب محاميته فطة سدات. وأضافت المحامية أن المحكمة أدانته بثلاث تهم ذات صلة بالإرهاب، هي الإشادة بالإرهاب واستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال لدعم تنظيمات إرهابية ونشر أفكارها. كما أدين بجنح إهانة هيئة نظامية ونشر معلومات تمس بالمصلحة الوطنية والدعوة إلى تجمهر غير مسلح. وكانت النيابة قد التمست عقوبة عشر سنوات.
وسبق ذلك حكم بخمس سنوات في جانفي 2025 في قضية أخرى، خُفّض إلى سنة واحدة في الاستئناف. وفي 2020 حُكم عليه بستة أشهر، أربعة منها نافذة، بعد توقيفه إثر مشاركته في تجمع احتجاجي بالقصبة. وكان قد أُدين نهاية 2019 بتهمة الإضرار بالمصلحة الوطنية.
وعشية المحاكمة الأخيرة، دعت منظمة العفو الدولية، في نداء وقّعته 20 منظمة حقوقية، السلطات إلى إسقاط جميع التهم عنه والإفراج عنه. وفي المقابل، يستند القضاء في هذه القضية إلى نصوص قانون العقوبات المتعلقة بالإرهاب والأمن الوطني.
حكيم ش



قبل أيام، أرسل لي صديق رابطاً عبر واتساب لصفحة تشرح تفاصيل دقيقة عن منصات الألعاب. الذي لفت انتباهي هو التركيز على صرامة التراخيص الألمانية وكيفية حماية حقوق اللاعبين بشكل صارم. بصفتي عضواً في ARAB، أبحث دائماً عن الأمان والشفافية قبل البدء. في تلك الفترة، تعطلت سيارتي بشكل مفاجئ وتكاليف الإصلاح كانت مرتفعة، وكدت أتوقف عن الهواية لعدم قدرتي على تحمل الخسائر. لكنني قررت تجربة أحد الخيارات المطروحة كآخر محاولة. أنا راضٍ جداً عن تجربتي مع كازينو اون لاين ألمانيا لأنها قدمت لي بيئة آمنة ومستقرة. استطعت الفوز بمبلغ جيد سددت به حساب الورشة واشتريت ماكينة قهوة مختصة. الوضع المالي بدأ يتحسن تدريجياً وأنا سعيد بالنتيجة.