top of page

وزير الداخلية الفرنسي في الجزائر : عودة لمسار تهدئة الأزمة بين الجزائر وفرنسا

  • 16 فبراير
  • 1 دقيقة قراءة

استقبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل، السيد السعيد سعيود، نظيره الفرنسي لوران نونيز، لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، في إطار زيارة رسمية إلى الجزائر بدعوة من الجانب الجزائري، وفق بيان لوزارة الداخلية.


وكان وزير الداخلية الفرنسي قد أكد في تصريح صحفي نقله موقع Casbah Tribune أنه سيتوجه إلى الجزائر يومي الاثنين والثلاثاء لإجراء مباحثات عمل مع نظيره الجزائري، موضحًا أن الزيارة تندرج ضمن مسار تعاون أمني مشترك بين البلدين. وأضاف أن مرحلة تحضيرية سبقت اللقاء، شملت تبادلًا تقنيًا بين المصالح المختصة في البلدين، قبل الانتقال إلى ما وصفه بـ«المرحلة السياسية».


ووفق التصريحات نفسها، ستتناول المباحثات مختلف الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، من بينها مكافحة الاتجار بالمخدرات، والهجرة غير النظامية، إضافة إلى قضايا أخرى مرتبطة بالتنسيق الثنائي في المجال الأمني.


سياق الأزمة بين الجزائر وفرنسا


تأتي هذه الزيارة في سياق مسار متذبذب للعلاقات الجزائرية-الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. فقد شهدت العلاقات توترًا ملحوظًا منذ 2021 على خلفية تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتُبرت مسيئة للذاكرة الوطنية، ما دفع الجزائر إلى استدعاء سفيرها آنذاك للتشاور.


كما عرفت العلاقات أزمات متكررة مرتبطة بملفات الذاكرة الاستعمارية، والتأشيرات، والهجرة، إضافة إلى تباينات في المواقف السياسية إزاء قضايا إقليمية، خاصة في منطقة الساحل. ورغم تسجيل محطات تقارب، لا سيما خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر في 2022، إلا أن منسوب الثقة ظل هشًا، ما جعل التعاون القطاعي، خصوصًا في المجال الأمني، أحد المسارات العملية لإعادة بناء قنوات التنسيق.


وتُفهم زيارة وزير الداخلية الفرنسي إلى الجزائر في هذا الإطار، باعتبارها محاولة لترسيخ تعاون تقني-سياسي في ملفات حساسة تمس الأمن الإقليمي، في ظل تحديات مشتركة تتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والهجرة، واستقرار الفضاء المتوسطي.


حكيم ش


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page