أُدين ب "خطاب الكراهية" : محمد الأمين بلغيث يعتذر للرئيس تبون
- cfda47
- 16 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 19 ديسمبر 2025

قدّم المؤرخ والأستاذ الجامعي محمد الأمين بلغيث اعتذاره لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والأكاديمية. الاعتذار، الذي نقلته يومية الخبر، يأتي بعد سلسلة تصريحات مثيرة للجدل، بعضها وُصف بالعنصري والمسيء للهوية الوطنية.
بلغيث كان قد أدين قضائياً بتهمة "خطاب الكراهية" عقب تصريحات علنية وصف فيها اللغة الأمازيغية بأنها “مشروع أيديولوجي صهيوني فرنسي”، ما أثار موجة غضب محلي ودولي واعتُبر مساساً بأحد أعمدة الهوية الجزائرية. ورغم الإدانة، استفاد بلغيث لاحقاً من عفو رئاسي أصدره الرئيس تبون.
الاعتذار الأخير يُقرأ في سياق سياسي حساس، حيث تتزايد الدعوات إلى تعزيز الحوار الوطني ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية. بعض المراقبين اعتبروا أن الخطوة تعكس إدراكاً متأخراً لمسؤولية المثقف الرمزية، فيما يرى آخرون أنها محاولة لتجاوز تداعيات تصريحات سابقة ساهمت في تأجيج الانقسامات.
الموقف الرسمي اكتفى بنقل الخبر دون تعليق إضافي، ما يترك الباب مفتوحاً أمام التأويلات: هل يشكّل الاعتذار بداية تهدئة حقيقية، أم أنه مجرد محطة عابرة في علاقة معقدة بين المثقف والسلطة؟
اعتذار محمد الامين بلغيث لا ينفصل عن تاريخه المرتبط بخطاب الكراهية والعفو الرئاسي الذي أنقذه من العقوبة، يعيد إلى الواجهة النقاش حول حدود النقد، الحرية الأكاديمية، والمسؤولية الأخلاقية للمثقف في الجزائر.
نسرين ج



تعليقات