top of page

أكتوبر الوردي : 5 إلى 10% من حالات سرطان الثدي مرتبطة بالعامل الوراثي

2 أكتوبر
1 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 5 أكتوبر

بمناسبة إطلاق حملة "أكتوبر الوردي"، الشهر المخصص للتوعية والوقاية من سرطان الثدي، شددت البروفيسور حميدة قندوز، رئيسة وحدة جراحة الثدي بالمؤسسة العمومية الاستشفائية جيلالي رحموني، على أهمية الفحص المنتظم، باعتباره مسألة صحة عمومية تمس النساء بشكل خاص.


وفي حديثها لبرنامج "ضيف اليوم" عبر أمواج القناة الإذاعية الثالثة، أكدت المتحدثة أن سرطان الثدي لا يرتبط بسبب واحد، بل بتضافر عدة عوامل خطر. وقالت إنه "لا يوجد سبب واحد، بل توجد عوامل خطر".


وأشارت إلى أن العامل الوراثي لا يمثل سوى 5 إلى 10% من الحالات، إلى جانب عوامل أخرى مرتبطة بالهرمونات واستعمال بعض وسائل منع الحمل والتلقيح الاصطناعي، وكذا نمط الحياة والسمنة والتدخين وقلة النشاط البدني.


وفي ما يخص الوقاية، دعت النساء إلى إجراء فحوصات الكشف الموصى بها بانتظام، لما لذلك من أثر في التكفل المبكر. فالتشخيص في مرحلة مبكرة يتيح اكتشاف الأورام في طور تكون فيه الخيارات العلاجية أوسع، ويحد من اللجوء إلى جراحات مرهقة. وقالت في هذا الشأن: "كلما شُخّص المرض مبكرا، أمكن الحفاظ على الثدي".


وحرصت البروفيسور قندوز على طمأنة المريضات، مذكّرة بأن التكفل بسرطان الثدي عرف تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة. فالتقدم المسجل في التشخيص والجراحة والعلاجات يسمح اليوم، متى توفرت الشروط الطبية، بتفضيل التدخلات المحافظة والإبقاء على الثدي قدر الإمكان.


ودعت المتحدثة، من خلال حملة "أكتوبر الوردي"، إلى تعزيز الإعلام والوقاية، وخاصة اللجوء إلى الكشف، من أجل الاكتشاف المبكر وتحسين فرص التكفل بالمريضات.


نسرين ج

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page