top of page

الكشف عن برنامج الزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر

  • قبل 3 ساعات
  • 2 دقيقة قراءة

من المنتظر أن يقوم البابا ليون الرابع عشر بزيارة رسمية إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 أبريل المقبل، في خطوة وُصفت بالتاريخية. وكشف الكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، عن تفاصيل برنامج الزيارة التي تهدف أساساً إلى تعزيز رسالة السلام والحوار بين الشعوب.


وأوضح فيسكو في تصريح صحفي أن تفسير الزيارة بكون البابا ينتمي إلى الرهبنة الأوغسطينية ويرغب في زيارة أرض القديس أوغسطينوس يبقى تفسيراً “مُختزِلاً”، مؤكداً أن الهدف الحقيقي للزيارة يتمثل في لقاء الشعب الجزائري بكل مكوناته. وأضاف أن البابا يأتي للقاء شعبٍ يشكل المسلمون أغلبيته الساحقة، في إطار رؤية تقوم على الانفتاح والتعايش، وهي الفكرة التي كان يدافع عنها أيضاً البابا الراحل فرنسيس.


وأكد رئيس أساقفة الجزائر أن محور الزيارة سيكون رسالة السلام، مذكّراً بأن أولى كلمات البابا بعد انتخابه كانت: “السلام معكم جميعاً”. ويرى أن هذه الرسالة ستتجسد في الجزائر بروحها الخاصة، حيث يستقبل الشعب الجزائري ضيفه المسيحي بتحية مألوفة: “السلام عليكم”، في صورة تعكس قيم التعايش بين الأديان.


ويتضمن برنامج الزيارة لقاء البابا مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وعدد من المسؤولين الرسميين، قبل أن يلتقي بالجالية المسيحية في الجزائر. كما سيترأس قداساً دينياً في كنيسة سيدة إفريقيا بالجزائر العاصمة، إضافة إلى زيارة كنيسة الشهداء التسعة عشر الذين قُتلوا خلال سنوات الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي.


وفي اليوم الثاني من الزيارة، سيتوجه البابا إلى مدينة عنابة شرق البلاد، حيث كان القديس أوغسطينوس أسقفاً. ومن المقرر أن يقيم هناك قداساً دينياً، في محطة رمزية مرتبطة بتاريخ المسيحية في شمال إفريقيا. في المقابل، لن تشمل الزيارة دير تيبحيرين بولاية المدية الذي شهد مقتل سبعة رهبان عام 1996 خلال فترة العشرية الدموية.


وتأتي هذه الزيارة في سياق دولي متوتر، خاصة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. ويرى الكاردينال فيسكو أن صوت البابا قد يشكل نداءً عالمياً للسلام، معتبراً أنه من أبرز الشخصيات القادرة اليوم على حمل رسالة تهدئة في عالم يشهد أزمات متلاحقة.


نسرين ج

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page