حزب الارسيدي يرفض التوقيع على ميثاق سلطة الإنتخابات ويتهمها بتزوير المشهد السياسي
- 7 يونيو
- 1 دقيقة قراءة

رفض الحزب المعارض، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) التوقيع على الميثاق الأخلاقي الذي عرضته الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات (أني) على الأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو، معلنًا أنه كان الحزب الوحيد الذي جاهر بالرفض، ومحتجًا بأن الوثيقة صيغت دون أي تشاور مسبق مع الأحزاب وعُرضت عليها للتوقيع الفوري دون إمكانية الاطلاع عليها في ظروف جدية.
وأكد الحزب في بيان أصدره اليوم السبت أن الميثاق المعروض يُقيّد الحملة الانتخابية بدلًا من تنظيمها، إذ يتضمن حظرًا فعليًا على أي انتقاد جوهري للحصيلة الحكومية أو السياسات العامة أو حتى برامج الأحزاب المنافسة، مشيرًا إلى أن انتخابًا ديمقراطيًا لا يمكن اختزاله في تمرين تواصلي مؤسساتي يُنتج خطابًا موحدًا خاليًا من المواجهة والنقد.
وكشف RCD أن 100 بالمئة من الطعون التي تقدمت بها قوائمه رُفضت دون تعليل واضح، وأن عشرات المرشحين أُقصوا بصورة مفاجئة في ظروف اتسمت بالغموض وضيق المهل، مطالبًا الهيئة بالإفصاح العلني عن الأسباب الحقيقية للإقصاءات إن كانت فعلًا مشروعة وموضوعية كما تدّعي.
واعتبر الحزب المعارض أن هذه الإقصاءات الممنهجة لا يمكن ردّها إلى مجرد أخطاء إدارية، بل تكشف عن منطق انتقاء سياسي مقصود يُفضّل الأحزاب الموالية والمطواعة على حساب القوى السياسية المستقلة والناقدة، في مسعى لصناعة برلمان يعكس إرادة السلطة لا إرادة الناخبين.
وختم البيان بتحذير صريح مفاده أن إفراغ الاقتراع من روحه الديمقراطية سيُفضي حتمًا إلى تآكل ثقة المواطنين في جدوى أصواتهم، وهو ما سيزعزع في نهاية المطاف شرعية المؤسسات ذاتها.
حكيم ش



تعليقات