top of page

حزب جيل جديد : "اختيار فرنسا لإعلان استقلال وهمي لمنطقة القبائل ليس بريئاً"

  • cfda47
  • 15 ديسمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 19 ديسمبر 2025


أدان حزب جيل جديد ما وصفه بـ«إعلان استقلال منطقة القبائل» الصادر عن حركة الماك، معتبراً إياه عملاً سياسياً خطيراً وغير مسؤول يمسّ بشكل مباشر وحدة الدولة الجزائرية، لاسيما أنه أُعلن من الأراضي الفرنسية.


وأكد الحزب، في بيان وقّعه رئيسه الدكتور لخضر أمقران، أن الجزائر دولة واحدة غير قابلة للتجزئة أو التفاوض، وأن منطقة القبائل تشكّل مكوّناً تاريخياً وثقافياً وإنسانياً أساسياً من الأمة الجزائرية، مشدداً على أنه لا وجود لجزائر من دون القبائل ولا للقبائل خارج الجزائر.


وانتقد البيان اختيار فرنسا مكاناً لإطلاق الإعلان، معتبراً ذلك خطوة غير بريئة تعيد إلى الواجهة ذاكرة الاستعمار ومحاولات تفكيك المجتمع الجزائري، وتكشف عن توظيف المطالب الهوياتية لخدمة أجندات خارجية تتعارض مع المصالح العليا للبلاد.


وأشار الحزب إلى أن المطالب الثقافية واللغوية والديمقراطية، حين تكون مشروعة، يجب التعبير عنها داخل إطار الدولة الوطنية وبوسائل سلمية وسيادية، لا عبر مسارات القطيعة أو الاصطفاف مع قوى أجنبية.


وذكّر جيل جديد بالدور التاريخي لمنطقة القبائل في النضال ضد الاستعمار ومن أجل الاستقلال والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، معتبراً أن اختزالها اليوم في مشروع انفصالي يُعدّ تزويراً للتاريخ وإجحافاً بحق شهدائها ومثقفيها وسكانها.


وفي مواجهة ما وصفها بمحاولات التقسيم، جدّد الحزب التزامه بتعزيز الوحدة الوطنية مع احترام التنوع الثقافي واللغوي، وبناء دولة قانون ديمقراطية قائمة على المساواة، وإرساء لامركزية فعّالة في إطار الوحدة، ورفض كل أشكال النزعة الانفصالية.


وختم البيان بالتأكيد على أن مستقبل منطقة القبائل يُبنى داخل الجزائر ومع باقي مناطقها عبر الحوار والإصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية، داعياً القوى السياسية والمدنية إلى اليقظة والوحدة لمواجهة ما اعتبره مناورات تهدف إلى إضعاف الدولة وبث الفتنة بين الجزائريين.


نسرين ج

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page