top of page

عائلة بوعلام صنصال تكسر الصمت وترّد عليه : "الذاكرة العائلية ليست ملكك"

  • 10 يونيو
  • 1 دقيقة قراءة

في خضمّ موجة جديدة من الجدل تحيط بالروائي الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، خرجت عائلته علناً عبر جريدة الوطن الجزائرية لتفنّد جملةً من الادعاءات التي أطلقها الكاتب في تصريحاته المتتالية للإعلام الفرنسي، لا سيّما تلك المتعلقة بأصول والده ومكانة عائلته الاجتماعية والدينية إبّان الثورة التحريرية.


وأكد أفراد العائلة أن ما صرّح به صنصال في أكثر من مناسبة "لا يعكس الحقيقة"، مشيرين إلى أن عائلتهم عائلة جزائرية أصيلة ذات إرث موصول بالنضال ضدّ الاستعمار، وأن السيرة العائلية لا يحقّ لأحد أن يُعيد رسمها بمعزل عن أصحابها. وقالوا إن خروجهم عن الصمت جاء لـ"استرداد الذاكرة" ومنع "مصادرة تاريخ عائلة بأكملها".



وتأتي هذه الخطوة في سياق حساس، إذ سبق لصنصال أن أدلى بتصريحات تُقرّ بأن عائلته كانت "مؤيدة للجزائر الفرنسية"، بما في ذلك اعتراف صريح خلال مقابلة مع الإعلامي جان-جاك بوردان بأنه "ابن حركي وحفيد حركي".


وتعود القضية إلى 16 نوفمبر 2024، يوم نزل صنصال من طائرته في مطار الجزائر العاصمة ليجد أمامه عناصر الأمن. وُضع فور وصوله رهن الاحتجاز في جناح سجني بمستشفى مصطفى باشا بالجزائر، إثر تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلامية فرنسية يمينية متطرفة طعن فيها بالحدود الجزائرية المغربية الراهنة.


نسرين ج

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page