top of page

في اليوم العالمي للصحافة : حسان بوراس يُعلن إضراباً عن الطعام ويوجه رسالة لزملاءه الصحفيين

  • قبل 4 أيام
  • 1 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل 3 أيام

بعث الصحفي وناشط حقوق الإنسان الجزائري حسان بوراس، المعتقل في سجن الحوض بولاية البيض، برسالة مفتوحة نشرتها شقيقته زهراء بوراس، أعلن فيها شروعه في إضراب عن الطعام تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يُحتفل به في الثالث من مايو. وكتب بوراس في رسالته المؤرخة في التاسع والعشرين من أبريل 2026: “غداً ستحتفلون باليوم العالمي لحرية الصحافة، أما أنا فأكتب إليكم من زنزانة مكتظة.”


اعتُقل بوراس في الثالث عشر من أبريل 2026، إثر توقيفه أمام منزله على يد عناصر شرطة بملابس مدنية، وأشار إلى أن منزله فُتِّش وأن أسرته تعرضت لما وصفه بـ”الترويع”. وتساءل في رسالته: “بأي جريمة أنا مذنب؟ ماذا تنسبون إليّ؟ قول الحقيقة؟ رفض الصمت؟”.


استحضر الصحفي ذكرى اعتقاله الأول في الثاني من أكتوبر 2015، مؤكداً أن السلطات تعتمد “الأساليب ذاتها والعنف ذاته والإرادة ذاتها في الكسر”، مضيفاً: “لكن صوتاً لا يُكسر بإسكاته.” وفي إشارة لافتة، استحضر تصريحاً للوزير الأول الجزائري الأسبق أحمد أويحيى إبان إضرابه عن الطعام عام 2015، حين قال: “فليضرب عن الطعام إن شاء”، معتبراً أن “الصمت يومئذٍ كان أثقل من تلك الكلمات.”


أعلن بوراس أنه يُقدم على إضراب جديد عن الطعام لأنه “الخيار الأخير الذي تبقى لي في مواجهة الظلم”، وقال: “لقد سلبتم مني القلم في كل مرة اعتقلتموني فيها، فلم يبقَ لي سوى جسدي ليتكلم، وجسدي سيتكلم.”


نداء إلى زملائه


وجّه حسان بوراس نداءً حاراً إلى الصحفيين، قائلاً: “لا أطلب منكم شجاعة بطولية، أطلب منكم شيئاً واحداً بسيطاً: لا تُعرضوا وجوهكم عنّي، لأن مهنةً تقبل بسجن أبنائها تتنازل عن نفسها.”


وختم الصحفي والمناضل في حقوق الإنسان رسالته بسؤال موجّه للسلطات والعالم: “ما قيمة حرية الصحافة حين يُسجن صحفي بسبب ممارسة مهنته؟”.


حكيم ش

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page