ألف حرٌاڤ في طريقهم لأوراق إقامة إسبانية.. الجزائر ضمن أعلى 10 جاليات
- 4 يوليو
- 2 دقيقة قراءة

في وقت تترقب فيه الأوساط الدبلوماسية زيارة محتملة لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر قبل نهاية شهر جويلية الجاري، في إطار التحضير لقمة ثنائية طال انتظارها بين الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره الإسباني، كشفت أرقام رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية الإسبانية عن حجم لافت لحضور الجالية الجزائرية ضمن عملية التسوية الاستثنائية لأوضاع المهاجرين في إسبانيا.
سجّلت الجزائر رسميًا 39949 طلب تسوية، لتحتل بذلك المرتبة السابعة عالميًا من أصل 1174978 طلبًا مودعًا على المستوى الدولي. ويُعدّ هذا الرقم مفاجأة حقيقية، إذ كانت التقديرات الأولية لمؤسسة "فونكاس" الإسبانية للادخار قد رجّحت ألا يتجاوز عدد الجزائريين المعنيين بالعملية 17700 طلب، ليتضح لاحقًا أن العدد الفعلي فاق تلك التوقعات بأكثر من الضعف.
كولومبيا والمغرب في الصدارة
تصدّرت كولومبيا القائمة العالمية بـ304319 طلبًا، تلاها المغرب في المرتبة الثانية بـ156272 طلبًا، أي ما نسبته 13.3% من إجمالي الطلبات. وبجمع طلبات الجزائر والمغرب معًا، يبلغ المجموع 196221 طلبًا، أي ما يقارب طلبًا من كل ستة طلبات على المستوى الوطني الإسباني، ونحو 73% من إجمالي الطلبات الإفريقية.
حصيلة المعالجة: نصف الملفات لا تزال قيد الدراسة
من بين الطلبات الجزائرية المسجلة، تمت تسوية أوضاع نحو 11 ألف شخص حتى الآن على المستوى العام لعملية التسوية، فيما لا يزال أكثر من نصف الملفات الإجمالية (609737 ملفًا) قيد الدراسة الفعلية لدى الإدارة الإسبانية.
تُظهر بيانات الوزارة أن 669737 طلبًا قُدّم من رجال مقابل 505241 من نساء، فيما تقل أعمار أكثر من 81% من المتقدمين عن 45 سنة، لتمثل الفئة العمرية بين 25 و34 سنة الحصة الأكبر بـ367768 طلبًا. كما بيّنت الأرقام أن 79.6% من الطلبات أودعت في إطار "الاندماج الاستثنائي" المرتبط بمدة الإقامة والعمل، مقابل 20.4% لأشخاص كانوا يتابعون مسارات الحماية الدولية.
يأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الإسبانية تقاربًا تدريجيًا بعد سنوات من التوتر، مع تسارع خطوات مثل تبادل تعيين السفراء واستئناف النشاط التجاري، في أفق عقد القمة المرتقبة بين تبون وسانشيز، والتي لم يُحسم بعد مكان انعقادها بشكل رسمي.
حكيم ش



تعليقات