top of page

فاطمة أوصديق توضّح : "لا أملك أجندة سياسية ورفضت نشر كتابي في الخارج"

  • قبل 3 أيام
  • 1 دقيقة قراءة

أوضحت الأكاديمية فاطمة أوصديق، في منشور لها على موقع فايسبوك، عدداً من النقاط المرتبطة بصدور كتابها الأخير والجدل الذي رافقه، مؤكدة الطابع الأكاديمي لعملها وابتعادها عن أي خلفيات سياسية. وشدّدت على أنها تشتغل ضمن ما وصفته بـ«الأجندات العلمية»، رغم امتلاكها قناعات سياسية شخصية في إطار «الدفاع عن الوطن»


وأشارت فاطمة أوصديق إلى أنها حظيت باستقبال من طرف وزيرة الثقافة التي هي نفسها استاذة فلسفة، ووصفت اللقاء بأنه نقاش فكري «بمستوى عالٍ» حول مضمون الكتاب. كما عبّرت عن امتنانها لزملائها داخل الجزائر وخارجها، ولطلبتها وعدد من المواطنين، على ما عبّروا عنه من دعم وتعاطف.


وفي ما يتعلق بعروض النشر، كشفت أوصديق أنها تلقت مقترحات لنشر كتابها في الخارج، لكنها رفضتها متمسكة بخيار نشر أعمالها داخل الجزائر، معتبرة ذلك جزءاً من قناعاتها الأكاديمية.


أما بخصوص الإشكالات التي رافقت صدور الكتاب، فأكدت أنها خارجة عن إرادتها، موضحة أنها سلّمت العمل للناشر وفق الإجراءات المعتادة. وقالت إنها علمت، مثل بقية المتابعين، بوجود اختلالات تقنية، من بينها عدم مطابقة رقم الـISBN، وغياب الإيداع القانوني، وتسجيل عنوان مبتور، فضلاً عن إلغاء جلسة التوقيع التي كانت مبرمجة. كما عبّرت عن استغرابها من عرض الكتاب على منصة Amazon دون علمها.


غير أن منشور فاطمة أوصديق لم يتطرّق إطلاقاً إلى واحدة من أكثر النقاط حساسية في القضية: الحضور الأمني المكثّف الذي منع لقاءها مع قرّائها داخل مكتبة الفنون الجميلة، واستعادة النسخ التي كانت قد بيعت. هذا الصمت، الذي لاحظه كثيرون، بدا وكأنه محاولة لتجنّب تحميل السلطات مسؤولية ما وقع، أو على الأقل تجنّب الخوض في البعد السياسي للإجراء، رغم أن الوقائع الميدانية كانت واضحة للعموم.


فيما ختمت أوصديق منشورها بالتأكيد على أنها تعمل على تسوية الإشكالات التقنية في «آجال معقولة»، بما يضمن إتاحة الكتاب لطلبتها وقرّائها وفق الأطر القانونية.


حكيم ش


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page