top of page

فرنسا : 38% من أطباء الخارج جزائريون.. تصريح ماكرون يُشعل نقاشاً حول هجرة الكفاءات

  • قبل 9 ساعات
  • 1 دقيقة قراءة

كشف تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين 27 أبريل، عن رقم لافت : 38.8% من مجموع الأطباء الحاملين لشهادات من خارج الاتحاد الأوروبي والممارسين رسمياً في فرنسا هم من الجزائر، أي ما يزيد على 7,400 طبيب من أصل 19,154 مسجلاً في نقابة الأطباء الفرنسية بتاريخ أول يناير 2025، تليهم التونسيون بـ15.1% والسوريون بـ 8.6% والمغاربة بـ7.4%.


وجاءت هذه الأرقام في سياق غضب ماكرون خلال زيارته لمستشفى لافلاني بأريج، حيث انتقد بحدة العراقيل البيروقراطية التي تحول دون تثبيت هؤلاء الأطباء، قائلاً إن النظام الفرنسي "يعمل بمنطق معكوس"، قبل أن يوجه سهامه نحو المتشددين في الملف الجزائري-الفرنسي بعبارة استفزازية: "قولوا ذلك للمجانين الذين يريدون الشجار مع الجزائر".


وسرعان ما التقطت الأوساط الجزائرية هذا التصريح من زاوية مغايرة تماماً. إذ رأى البروفيسور سليم يوسف بن خدة أن الرقم يكشف مفارقة صارخة، معلقاً: "يبدو الجزائري كطبيب كفاءةً مرحباً بها بشدة، بينما يُنظر إليه كمواطن بنظرة مغايرة تماماً". وأضاف أن الجزائر "تتحمل تكلفة التكوين وجهد البناء، لترى ثمار عقولها تُستقطب لسد عجز المنظومات الخارجية، بينما تبقى مستشفياتها في أمس الحاجة إليها"، مطالباً بمراجعة السياسات الوطنية لإدارة الكفاءات وخلق بيئة تستوعب طموح الأطباء الجزائريين في وطنهم.


في المقابل، ردّ المرشح الجمهوري للرئاسة الفرنسية برونو ريتايو على ماكرون، معتبراً أن الحجة الطبية ليست سوى "ذريعة" لإخفاء ما وصفه بـ"المشاكل الحقيقية" مع الجزائر، مجدداً دعوته إلى "سياسة الحزم" مع الجانب الجزائري.


حاج إبراهيم

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page